إِكْسِيرُ الشَّرْق
مَاذَا أًقُـولُ إِذَا حَسْنَـاءُ قَدْ ذَهَبَـتْ إِلَى سِـوَايَ وَلَمْ تَسْـأَلْ عَلَى حَالِي هَلْ سَوْفَ أَقْضِي وَهَلْ بِالكَوْنِ ثَانِيَةٌ تَكَـادُ تُشْبِهُهَـا يَسْلُـو بِهَـا بَالِي
مَاذَا أًقُـولُ إِذَا حَسْنَـاءُ قَدْ ذَهَبَـتْ إِلَى سِـوَايَ وَلَمْ تَسْـأَلْ عَلَى حَالِي هَلْ سَوْفَ أَقْضِي وَهَلْ بِالكَوْنِ ثَانِيَةٌ تَكَـادُ تُشْبِهُهَـا يَسْلُـو بِهَـا بَالِي
كم قد وَددتَ لهـا بالحـبِّ تعشقهـا ترمي عليها خدودَ الـورد ترعاهـا تنسج لهـا ببديـعِ القـولِ اغنيـةً بها القصيدُ جمـالَ القـولِ يغشاهـا
و تراهم..قادمون إلى أحلامك من جهة ِ الرماد يرفعون الوخزات ِ المهربة في قطارات ِ النهب
زغردي يا لمى تحت ضوءِ السّما وانشدي بهجةً لربيعٍ دنا ... واقْرئي واكتبي كي تطالي السنا ... الصّباحُ همى والربيعُ نما في جبينِ لمى فافْرحي وانْشدي وارْقصي يالمى ....
سيدة الثلج أنا جسمي من ندف الثلجْ ... ألبسني طفل فستاناً أخضر أخضر مثل المرجْ .
حلمت بأنّ سريريَ أضحى سفينهْ ... سأغفو قليلاً وأُبحرُ ليلاً بِحضن السكينهْ ...
آيهْ ... يا نجماً يتلألأْ يا فرحة قلب ٍ لا تطفأْ يا بسمة عمري يا قمري يا أحلى من كلّ الزّهر ِ ناغي ... ناغي مثل حمامهْ نامي في أمن ٍ وسلامهْ وخذي نومي وخذي فرحي وازدادي ألقاً (…)