صرخة في ضميرٍ غائب
فلتبكِ يا قلب الحياةِ غروبنا وانثر على ذاك الضميرِ ترابا واخفض جناحك بالمذلة علَّنا يوماً نثور على الهوان غضابا
فلتبكِ يا قلب الحياةِ غروبنا وانثر على ذاك الضميرِ ترابا واخفض جناحك بالمذلة علَّنا يوماً نثور على الهوان غضابا
سَـلـِّمْ لي يا طيرُ على وطني وعلى حقلي وعلى نهْرِي اليابس ِمن سنتينْ
أيورق ُ هذا الصمتُ البنفسجي بين نظراتك لصوتي و انتظارات أصابعي, يتراقصُ..
في لهيب الشمس تحترق المرايا سابحاتٍ في اللهب تمضى إلىَّ أطراف الحكايا زاجراتٍ كالشهب
لم يعد لدىّ ما يمنعنى من البكاء لأنك الآن تسقطين فوق رأسى كالثمار الناضجة، أنت أنثاى، إذن من الجائز جداً أن تنزعى بعض ريشاتك لى
أبي..كنتُ يوماً أعيش الحنــان وأحمل حُلمـاً بقلـبي الصغيـرْ أقوم أناجـي طيـور الصبــاح وأغفـو طويـلاً بحُلمٍ كبيــرْ
لم استرح يوما وقد تعبت دروب قوافلي وجبلت من دمعي نشيد الماس كي تاتي فجئت وقد حرقت رسائلي هل كان ذنبي ان عشقتك قبل روحي