جلس الدهرُ على سور الكورنيش
نَزَلَ الزَّمنُ إلى البحرِ فابتلَّتْ أوقاتي وارتفعتْ أنَّاتُ بُحيراتي وتَملَّحَ عقربُ ساعاتي وابْتلعتْ أسماكي ثانيةً
نَزَلَ الزَّمنُ إلى البحرِ فابتلَّتْ أوقاتي وارتفعتْ أنَّاتُ بُحيراتي وتَملَّحَ عقربُ ساعاتي وابْتلعتْ أسماكي ثانيةً
أن تدخلَ بيتي معناهُ.. أن تنسى ما في خارجِ قلبِكْ أن تنسى كلَّ شوارعِ حزنِِكْ أن تدخلَ غُرْفَةَ روحي تمشي حتى تصلَ إلى الشرفةْ
الزنابق تقرأ عطشك لهبوب الفرح وضفافك برزخ معفر بملامحك... نافذتك ما تزال صدى العشب الريح تشتهي رحيقك ك ك ك ك
نعم كل شئ يدور … يدور... ولكن يحن إلى أن يقر... ويهجع في العش... هذا الجناح...
هذي أنا ليلى يداي الخبز والنيل المبشربالبنفسج عيناي أول نجمة هطلت اذا انبجس الهوى فرسا وشقشق في حواريه التوهج
يغافلنا الوقت في عتمة النفي يصطاد نبع العصافير من دمنا ولا يخرج الحب كي يتمشى على كسل الشجر
لأنكَ ثعلبْ منحتُكَ كلُّ الهوى بابتهالْ فأصبحَ قلبي سخي المنالْ وأصبحتَ في بضعِ شهرٍ حياتي وروحي وعمري التي للزوالْ