الاثنين ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

ولدٌ عند الجسر

هو ذا الزمن العربيّ
وقد صار رؤى
تتوهج بالممكن ،ودما
يرحل شذرا مذرا
يمتلئ ضجيجا
لا ندّ له...
أترى ذلك الولد الواقف
عند الجسر؟
لقد دأب يفرق مقهى
عن مقهى
بصحون المائدة
وقِدر المطبخ
حتى صار أليفا لجميع الأسماء
أحب جنوح الأرض
وملء يديه سماء
غير محايدةٍ...
عدت إلى البيت مساء
فوجدت أصيص الزهر غفا
والدولاب إلى جانبه
يتسلى بجنادب لم تفتأ تنفخ
في جسد الغرفة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى