الأحد ٢٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

ما تبقى من طفولتي

أعطِني ما تبقّى من طفولتي،
أيتها الحياة، ولا تحوّجيني إلى البكاء.
امشي معي على الرصيف نفسه،
وضعي ذراعك فوق كتفي.
الحب الذي كنتِ تودّين أن تمنحيني إيّاه،
هاتِيه لي الآن.
لا تتركي شيئًا بداخلكِ،
حتى الكلمات الجميلة والبشعة،
هاتِها كلّها دفعةً واحدة.
أنتِ تتراءين لي
كما تتراءى روحي لي.
كلّ الناس الذين عرفتهم،
أو أحببتهم،
لم أستطع أن أعطيهم شيئًا.
أنتِ، أيتها الحياة،
على الأقل، دعيني أعش في عينيكِ
وفي عقلكِ.
يمكنني أن أحبكِ أكثر،
ويمكنكِ أن تحبّيني أكثر.
كلّ الذين يحتاجون إلى الحرية
هم، في الحقيقة،
بحاجة إلى الحب أولًا.
لذلك، فإن كلّ ما تبقّى مني
هو الحب.
فهل يا تُرى
تصدّقينني فيما أقوله،
أيتها الحياة؟


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى