الدلالي يصارع الالم
يَا وَيْحَ قَلْبِي إِذَا مَا الخَطْبُ أَرْقَدَهُ
عَلَى السَّرِيرِ يُقَاسِي الهَمَّ وَالكَمَدَا
هُوَ المُحَمَّدُ مَنْ طَابَتْ شَمَائِلُهُ
"شَيْخٌ لِإِسْلَامِنَا" فِي الإسمِ مُعْتَمَدَا
مَا كَانَ حَادِثُهُ فِي الشهر مُنْقَضِياً
بَلْ مَزَّقَ الجَسَدَ المِعْطَاءَ إِذْ قَصَدَا
أَعْطَى "الطِّحَالَ" وَلَمْ يَبْخَلْ بِبَسْمَتِهِ
وَعَادَ لِلْمَشْرَطِ الدَّامِي وَمَا ارْتَعَدَا
تَبْكِي "المَعَارِفُ" شَوْقاً يَوْمَ مَوْعِدِهَا
وَالصَّفُّ يَسْأَلُ عَنْ ركنٍ لَهُ افْتقدَا
وَأَحْرُفُ الدَّرْسِ كَمْ حَنَّتْ لِفَارِسِهَا
حَتَّى كَأَنَّ بَيَانَ القَوْلِ قَدْ جمدَا
يَا رَبِّ فَاشْفِ فَتىً كَانَتْ مَكَارِمُهُ
غَيْثاً يُرَوِّي صَدَى الأَرْوَاحِ إِنْ وَفَدَا
مِنْ مُهْجَتِي أَبْعَثُ الأَشْوَاقَ صَادِقَةً
تَرْجُو مِنَ اللَّهِ أَنْ تَحْيَا لَنَا سَنَدَا
