اكتفاء
ما ليْ ومائدة الخليفة ْ؟ خُبْزي الفطيرُ ألذ ُّ.. والبُستانُ أرحَبُ ليْ من القاعات ِ والشُرَف ِ المُنيفة ْ وحبيبتي قربيْ أحَبُّ إليَّ من مليون ِ جارية ٍ..
ما ليْ ومائدة الخليفة ْ؟ خُبْزي الفطيرُ ألذ ُّ.. والبُستانُ أرحَبُ ليْ من القاعات ِ والشُرَف ِ المُنيفة ْ وحبيبتي قربيْ أحَبُّ إليَّ من مليون ِ جارية ٍ..
سـتـون.. في ركض ٍ ولـمْ أصِـل ِ نـهـرَ الأمــان ِ.. وواحـة َ الأمَـــل ِ سـتون َ.. تحسَـبُ يـومَـهـا سـنـة ً ضـوئـيَّـة ً.. مــوؤودة َ الـشُّــعَـل ِ عـشـرون مـنهـا: خـيـمـتي قـلـق ٌ بـيـن الـمـنـافـي عـاثـرُ الـسُّـــبُـل ِ
طـالَ الـوقـوفُ.. متى سـتـنـطـلِـقُ؟ أتعِـبـتَ؟ أمْ قـد ضـاقـت ِ الـطُّـرُق ُ؟ أوَلـسْـتَ مَـنْ شَــدَّ الــشِــراع َ إلى أضـلاعِـه ِ.. والـمَـرفـــأُ الأفـُــق ُ؟ ومَـضَـيْـتَ مـفـتـونـا ً بشمس ِ غـد ٍ تــصْـبـو إلـى مِــرآتِـهـــا الـحَـدَقُ؟
مَـنْ أنـتِ يامـجهــولـة َ الـمَـطـر ِ زخّـتْ فـأوْرَقَ مـاؤهـا شَجَــري؟ أيـقـظـت ِ قــنـديــلا ً وقـافــيــة ً وأضأتِ كهـفي مَـطلعَ الـسَّحـَـر ِ؟ أيـــكــونُ طـيـفـا ً؟ أيُّ زائــرة ٍ مـن قـبـلِ هـذا الـلـيـل ِ لم تَـزُر ِ؟
وأنتَ عـلـى السّـطـح ِ: طـفـل ٌ يُـغـازِلُ عـنـد َ المـسـاء ِ الـنجـوم َ ويـغـفـو يُـغـطِّـيـه ِ ضوءُ الـثُـرَيّـا؟ لـقـد عـدتُ لـو كان سَـعـفُ النخيل ِ كـمـا الأمس ِ .. لـو أنَّ لـيْ سـطـحَ دار ٍ ..
يـامُـنـقـذي مـني: أمِـثـلي جَـبـانْ تـُؤسِـرُهُ بـ(غـمـزة) مُـقـلـتـانْ؟ تـرمي بـهِ على رصيـف الهـوى مُـضـرَّجـا ً بـعِـشـقـه ِ شـامَــتـان!ْ فـأيـن َ زعْـمـي أنـني صـخـرة ٌ عَـصِـيَّـة ٌ على فـتون ِ الحِـسـانْ ؟
فـتـَّشـتُ في قـلـبي.. فـلـمْ أجـِـدِ إلآك ِ قـنـديـلا ً يُـضـيء ُ غـدي وفـحَصْـتُ ذاكـرتـي: أفـاتِـنـة ٌ أخـرى يُـنـادِمُ طـيـفـهـا خـَلـَدي؟ ونَخَـلـتُ حـنـجـرتي لـعـلَّ بـهـا بعض الصدى من هندَ أو دَعَـد ِ
دَعـيـني من أماسـيـك ِ الـعـذاب ِ فما أبـقـى الـتـغـرُّبُ من شـبابي قـلبتُ مـوائدي ورمَـيتُ كأسـي وشـيَّعـتُ الهوى وَرَتجْـتُ بابي خـبَـرْتُ لـذائـذ َ الـدنـيـا فكانـت أمَــرَّ عـليَّ مـن ســمٍّ وصــابِ
عَجـِبْـتِ لأنَّ صَـبَّـا ًـ مـن عَـنـاء ـ يـكادُ يـغـصُّ يا (لـيـلى) بـِمـاء ِ؟ فكيف بعاشِـق ٍ من فـرْط ِ شـوق ٍ يـكـادُ يـغـصُّ حـتى بـالــهَـــواء ِ ؟ وهــا أنـذا: أزاهـيـري رمــادٌ وأحـلامـي يـتـيـمـاتُ الــرَّجـاء ِ
سـادنُ الـرَّوضـة ِ مـاتْ! شَـقـَّـت ِ الأزهـارُ زِيـقـا ً.. والـفـراشـات ُ ارتـدَتْ ثـوبَ حِـداد ٍ وأقـامـتْ مجـلـسَ الصَّـمـت ِ الرَّبابات ُ وألـقـتْ بالحـروف ِ الكـلـمـات ْ.. والمَـرايـا فـقـأتْ أحـداقـهـا.. والشـُّـرُفـات ْ: أطبَـقـتْ أجـفـانـهـا