من وحي تمثال الحرية في نيويورك
أيها الرب الرخاميّ المنتصب كالمشنقة ليس مشعلا ً للحرية ما ترفعه .. اخفض يدك فالبنتاغون يراه فتيلا ً لإحراق حقول العالم " تراه سيفا ً CIA" و الـ لأستئصال الرقاب التي ترفض الانحناء لآلهة "المعبد الأبيض"
أيها الرب الرخاميّ المنتصب كالمشنقة ليس مشعلا ً للحرية ما ترفعه .. اخفض يدك فالبنتاغون يراه فتيلا ً لإحراق حقول العالم " تراه سيفا ً CIA" و الـ لأستئصال الرقاب التي ترفض الانحناء لآلهة "المعبد الأبيض"
كُفِّي صراخَكِ يا "دليلَهْ" ..... "شمشون" ..؟ دَجَّنَه ُ البساطُ الأحمرُ المفروشُ .. صار اليومَ نخّاساً بأسواقِ الرقيق ِ ! وفارس ُ الفرسان ِ ... حامينا ... أبو زيد الهلالي ..باعَ صهوتَهُ وأَوْدَعَ سيفَهُ في متحف ِ الآثار ِ أصبح نادلا ً في "حانة الدولار ِ ... يسجد ُ للذي يعطي المزيد َ من العمولَه ْ ..!
فَتَّشْتُ في قاموسِ ذاكرتي.. نَخَلْتُ الأبجديةَ... غُصْتُ في كتبِ البلاغةِ والبيانِ... بحثتُ في دُرَرِ الكلامِ... فما رجعتُ بغيرِ يأسي من طريفي والتليدْ!
مَنْ تُسْمِعينَ ؟ جميعُهم أمواتُ أيُصيخ سَمْعـًا للجهادِ رُفاتُ ؟ مَنْ تُسْمِعينَ ؟ وهل تُعيدُ لجـِـيفةٍ نـَبْضـًا وَكِـبْرَ كرامةٍ أصواتُ ؟
ما دُمْتِ عازمةً على وأْدِ الــمنى فَلْتُجْهزي قبلَ الفراقِ عَلَيّـــــا
يَوْمي لـه ليـلانِ ... أين نَهـاري؟ أتكـون شـمسي دونمــا أنـوارِ؟ أَبْحَرتُ في جَسَدِ الفصـولِ مهاجـراً طـاوي الحقـولِ وليس من أنصـارِ
كيف اقتحمـتِ ربـايَ وهـي منـيـعـة ٌ فـدخـلـت ِ أحـداقـي وكهـفَ تأملـي؟ بالأمس ِحصّنـتُ الفـوادَ من الهـوى ومـن الجمال.ِ. فكيف لـم يتحمّـل ِ؟
أَسَأَلْتِ كيف الحالُ يا هندُ؟ يَسُرَ السؤالُ وأَعْسَرَ الرَدُّ! حالي بدارِ الغربتينِ خُطىً مشلولةٌ فاسْتَفْحَلَ البُعْدُ