ما عدتِ سرا
هم يبصرونَكِ في عيوني غيمةً خضراءَ.. في شفتيَّ قافيةً … ونبضاً في عروقي !
هم يبصرونَكِ في عيوني غيمةً خضراءَ.. في شفتيَّ قافيةً … ونبضاً في عروقي !
أنا مُتْرَفٌ .. مُتْرَفٌ ... فاغنميني وكوني ضفاف اليقينْ أنا أول الحالمينْ
– ١- سيكتب ُ التاريخ ُ أَنَّ جَنَّة ً أرضيِّة ً مياهُها محبَّة ٌ وَطيْنُها ياقوت ْ تَفَرَّدَت ْ بين َ حسان ِ جيلِها ... فَمَرَّة ً يدعونها "بيروْت" ... ومرة ً يدعونَها سيدة َ الجمال ِ والدهشة ِ "عشتروْت"
في آخرِ العمرِ اكتشفتُ أنَّ قلباً دونما حبيبةٍ مبخرةٌ ليسَ بها بخورُ …
أَرَفيقَةَ العُمْرينِ ما حال الفتى في الغربتين لو استخارَ سواكِ؟
في وطنِ النخيلْ الناسُ صنفانِ .. فأمّا قاتلٌ مُسْتَأْجَرٌ أو نازفٌ قتيلْ
مرَّ على نافذتي وغابْ وجه التي أوقدتُ في دمائها حرائقَ العشقِ وطرَّزْتُ بوردِ شوقها حدائقَ الشبابْ
وتارةً أشعرُ أَنَّ بلدتي إذاعةٌ تنهى عن المعروفِ أو تأمرُ بالمُنْكرِ حتى تستحيلَ حانةً لنخبةٍ ومخدعاً لساسة
يا خَجولَ النَظَراتْ أنتَ أيقظت قناديلي وتنّورَ صباباتي وقدْ كنَّ سباتْ
جـلالة ُ" الـدولارْ " – حـاكـمُـنـا الجـديــدُ ... – ظـلُّ اللهِ فـوقَ الأرض ِ... – مـبـعـوثُ إلـهِ الحـربِ والتـحـريــر ِ – والـبـنـاءِ والـدََّمـارْ !