من دفتر الأحلام
حلمتُ يوما ً أنني قنديلْ وكان ما بيني وبين الأهل ِ _ صَمتٌ .. ودمٌ .. حلمتُ يوما ً أنني قنديلْ وكان ما بيني وبين الأهل ِ صَمتٌ .. ودمٌ .. وصرخة ٌ تنبئُ عن قتيل ْ وحينما (…)
حلمتُ يوما ً أنني قنديلْ وكان ما بيني وبين الأهل ِ _ صَمتٌ .. ودمٌ .. حلمتُ يوما ً أنني قنديلْ وكان ما بيني وبين الأهل ِ صَمتٌ .. ودمٌ .. وصرخة ٌ تنبئُ عن قتيل ْ وحينما (…)
لــو أنَّ أيّــامَ الـوئــام ِ تـُعــادُ وتـعـودُ حـقـلَ مـسـرَّة ٍ بغــدادُ ويعـودُ للـتنورِ دفءُ رغـيـفِـه ِ ويُضيءُ لـُُبَّ الماكرين رشـــادُ
رغم أن رسالتي الأولى إلى سيادتكم لم تنل منكم الاهتمام ـ وربما لم تحظ حتى بمجرد قراءتها قراءة عابرة قبل أن ينتهي بها المطاف الى سلة المهملات إلآ أنني عزمت على كتابة رسالتي الثانية هذه ـ ولي خيط (…)
صباحٌ شاحبُ الأحداقِ خلفَ البابْ يُطِلُّ على شـتاء ٍ مـُوحِـش ٍ .. تجثو على الشبّاك ِ فاختة ٌ مُـبَلـلة ٌ وتحت شجيرة ِ اللبلابْ
ليَ الآنَ سـَبَبٌ آخر يمنعني من خيانة ِ وطني : لحافُ ترابِه ِ السـميك الذي تـَـدَثـَّرَتْ به أمي
مساء أمس ، كنت على موعد مسبق مع بضعة أصدقاء لتناول رغيف من محبة وعتاب .. وقد عزَّ عليَّ عدم الذهاب خشية من سوء ظن .. فتحاملت على نفسي وذهبت حاملا جبلا من صخور الوجع ، وصحارى شاسعة من حزن ٍ (…)
مَنْ ليْ بمصباح ٍ يُضيءُ دجى الجواب ِالمستريب ِِ .. يُزيلُ عن جَـسَد ِ السؤال ِِ ملاءةَ الدم ِ والحُـطام ِ ؟
أغمَضتُ عـن شجر ِ الهوى أحداقي فاسكبْ طِلاكَ عـلى الثرى يا سـاقي ورمَـيْـتُ عــني بُــرْدَة ً أبـْلـَيْـتـُهــا في حَـرْب ِ أشـجاني على أشــواقي
عاتَبْتُ - لو سمعَ القريبُ عتابي . . وكتبتُ - لو قرأ البعيـدُ كتابي ! وسألتُ - لو أنَّ الذين مَحَضْتُهُم وِدّي أضـاؤوا حيرتي بجوابِ !
وحين تبسمين َيا جداولَ الدفءِ وحقلَ النورْ أشـعرُ أنَّ الليلَ قد أسْـرَجَ ليْ نجومَهُ ولم تعُدْ تخافُ من ظلمتِه ِ نافذتي ..