مـسـبـحة للتي ليسـت تُسـمّى ( ج2)
جِـئْـتُ يـاقـانِـتـتـي الـعـذراءَ أشـكـوني إلـيْـك ِ فأنـا أصْـبَـحْـتُ غـيـري: سُـفـنـي ترفـضُ أنْ تُـبْـحِـرَ إلآ لـمـراسـيْ شـاطِـئـيــك ..
جِـئْـتُ يـاقـانِـتـتـي الـعـذراءَ أشـكـوني إلـيْـك ِ فأنـا أصْـبَـحْـتُ غـيـري: سُـفـنـي ترفـضُ أنْ تُـبْـحِـرَ إلآ لـمـراسـيْ شـاطِـئـيــك ..
(١) كنتُ أدعوها " التي لـيسـتْ تُـسَـمّى " .. فهيَ الـشـيءُ الخـرافيُّ الـذي أعْـجَـزَ قـامـوسي فأطـلـقـتُ عـلـيـه ِ " اللا أحَـدْ " وهِيَ الـرُّوحُ الـتي أوجَـدَهـا اللهُ عـلى شـكل ِ (…)
لا علة َ بالشمس ِ .. لماذا صبحُ النخلة ِ داج ٍ والـبسـتانُ عـلـيـلْ؟ يا طيرَ أبابيلَ أغِـثنا يا طيرَ أبابيلْ ..
أشْـرَكتُ فيك ِ .. ولـسْـتُ بالـمُـتـأثّم ِ فالـشِركُ في الأحلام ِ غـيرُ مُـحَـرَّم ِ خاط َ الكرى جَفـني ونادَمَ مُـقـلـتي حُــلُــمٌ بـمِـثـل ِ نـعـيـمِـه ِ لـم أحـلـم ِ حُـلـمٌ وددتُ العـمـرَ في فـردوسِـه ِ لا صـحوَ إلآ حين يُـنـصَبُ مأتـمي
(إلى أرواح شهداء كنيسة سيدة النجاة أسكنهم الله فردوسه الأعلى وأخزى الظلاميين القتلة أعداء الله والطفولة والنور) لا علة َ بالشمس ِ .. لماذا صبحُ النخلة ِ داج ٍ والـبسـتانُ عـلـيـلْ ؟ ياطيرَ (…)
تسائلني التي اصْطبحَـتْ بخمرة ِ وجهها الحَدَقُ: لماذا لا يفوحُ بخورُ عودِ الرّنْد ِ إلآ حين يحترقُ؟ وليس يَـشـعُّ
(قالت وسائل إعلامية عديدة إن أحد نواب برلماننا عُثِر في إحدى سيارات حمايته على مبلغ متواضع مقداره أربعة ملايين دولار ـ وهو الذي لم تكن محفظة نقوده قبل بضع سنوات تعرف رائحة الدولار ... وثمة وسائل (…)
عـينـاكِ كحـلهُـمـا الأشذاءُ والألــقُ وكحـلُ عـينيْ رمادُ الحزنِ والأرقُ ولـلـنعـيـم ِ على نهـريـك ِ أشـرعـة ٌ هفا لها في الصباحِ النجمُ والـشَّـفـقُ
ظـمـيءٌ .. واللهـيبُ هَـمِـيْ فـمـا يحـسـو سـوى ضَـرَم ِ يُفتِّشُ في صحارى العِشْـق ِ عـن مُـسْـــتَـعْــذَب ٍ شَــبِـم ِ
١ - الشاعر: هو يحيى عباس عبود السماوي، وُلِدَ بمدينة السماوة بالعراق في السادس عشر من مارس ١٩٤٩م، تخرّج في كلية الآداب جامعة المستنصرية عام ١٩٧٤م ، ثم عمل بالتدريس والصحافة والإعلام، ٢- (…)