هشام آدم
– القاص السوداني: هشام آدم محمد آدم تاريخ الميلاد حسب التقويم الميلادي: ١٩ مايو ١٩٧٤ مكان الميلاد: الخرطوم (حسب جواز السفر) مكان الإقامة الحالي: بروكسل - بليجكا الجنسية الأصلية: سوداني سنوات (…)
– القاص السوداني: هشام آدم محمد آدم تاريخ الميلاد حسب التقويم الميلادي: ١٩ مايو ١٩٧٤ مكان الميلاد: الخرطوم (حسب جواز السفر) مكان الإقامة الحالي: بروكسل - بليجكا الجنسية الأصلية: سوداني سنوات (…)
أعلنت سكرتارية جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي يوم الخميس ٢١ أكتوبر عن أسماء الفائزين في المسابقة لدورتها الثامنة لعام ٢٠١٠ في مؤتمر صحفي عقد خصيصاً لهذا الغرض بمقر مركز عبد الكريم ميرغني القيّم (…)
الشتاء بأظافره -التي كمخالب الدببة الأسترالية- يكشط جثث البراغيث عن جلده الأسمر، ظنّها جلداً ميتاً، وقدّر أنه تحوّل بطريقةٍ ما إلى زاحفٍ قرر تبديل جلده في الموسم المناسب. الفانوس العتيق على كوة (…)
إن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها كثير من الأدباء، عدم تفريقهم بين الأجناس الأدبية، وأصبح من الواضح أن دور النقد في هذه المرحلة، والمراحل المقبلة هو معالجة هذا الخطأ الفادح الذي يُصيب الحركة (…)
اللغة -أي لغة- بحر واسع من المصطلحات والمعاني والدلالات القريبة والبعيدة. إن اختراع الإنسان للغة كان بدافع الحوجة للتعبير عن المدركات والمشعورات. وعلى هذا فإن قولنا بأن لغة أفضل من أخرى هو قول غير (…)
"موجز النشرة" طبعة أنقية للمجموعة القصصية لصاحبتها فوزيه العيوني والذي تلقيت نسخة عنه من يد زوجها الشاعر المبدع علي الدميني. تأتي المجموعة الصادرة عن مكتبة الملك فهد الوطنية في (٦٧) صفحة من القطع (…)
كنتُ منتبهاً لصوت الجدة مِسكة المتشائم ومتأثراً به وهي تحكي لنا عن وفاة أحد أعظم الأساطير التي مرّت على قريتنا والقرى النوبية على الإطلاق، وظلت سيرة هذه الشخصية الأسطورية التي تسببت في تسمية (…)
مما لا شك فيه أنّ ثقافة المدونات الشخصية -سواء محددة المواضيع والاتجاهات أو غير المحددة- هي ثقافة لا أقول دخيلة ولكنها جديدة على المتلقي والمستهلك العربي على حدٍ سواء، ومما ساعد على انتشار مثل هذه (…)
لمْ يبقْ في جَسَدِي مَا لا يُفتّشُ عنكِ في كُلّ الجِرَاح مُحدّداً شَكْلَ النّسيجِ ونبضةٌ تَشتَاقُ للدورانِ حسبَ إرادة الشّوقِ الأخيرِ وَحَسْبَما ينوي الصِراع سألتُكِ بالذي يُعلّقكِ مِراراً فَوْقَ جِدَارِ ذَاكِرَتي
ما زالت القوالب المحددة لفن القص تعيق إلى حدّ بعيد متعة التذوق القرائي سواء للقارئ أو الناقد على حدٍ سواء ؛ ليس ذلك فحسب ، بل إنما تلعب دوراً كبيراً في تحديد اتجاهاته كذلك. فلقد أثرت التعريفات (…)