فنتازيا الموت
في القطار الأبيض الذي يُقلك الآن، أنتَ مُستلقٍ عليه في انتظار الرحلة القادمة. هذا القطار لا يُغادر المكان، ولكنه قطار مرحلي. ترقد الآن توخزك مرارة الرحيل، ومرارة الانتظار.
في القطار الأبيض الذي يُقلك الآن، أنتَ مُستلقٍ عليه في انتظار الرحلة القادمة. هذا القطار لا يُغادر المكان، ولكنه قطار مرحلي. ترقد الآن توخزك مرارة الرحيل، ومرارة الانتظار.
مسح شعر صدره بأنامله الخشنة، وكأنه يحاول أن يثير انتباه السيدة الواقفة في الجانب الداني من الشارع، غير أنها نظرت إليه باحتقار، وهي تشيح بوجهها عنه. وربما كان مرور الحافلة غير المناسبة، مناسبة لها (…)
بمساعدة فيزيائية من الضوء بدأت أليافه البصرية تمتص صورة العابرين المعكوسة في الجهة المقابلة لشارع عبد العزيز الضيّق بمسافة حزمتين من الأمنيات التي تيبّست منذ أن تيبّست ساقاه، وأصبح قعيد كرسيّه (…)
مكتبة ديوان العرب تقدم لكم رواية أيامي للكاتب السوداني هشام آدم الرواية منشورة في ملف فلاش وآخر بي دي إف انقر على الملف الأسهل لك لقراءة الرواية
ذلك اليوم لم يأخذ حذره، فليس من شأنها أن تمطر في مثل هذا الوقت من العام، لذا فإنه لم يغلق نافذة مرسمه. وفي الصباح وجدها ممسوحة وملطخة الألوان. ربما هبّت رياح شديدة مصاحبة للمطر غير المتوقع، فبات (…)
"استقراء الروائح التي تعجن المساحة الفراغية، أمر مرهق" – قالتها بامتعاض لم تستطع أن تخفيه من رائحة عرق الكمساري الذي عندما فطن إلى ذلك علّق نفسه على بوابة الحافلة واصطنع البلاهة. كنّا عندها أمام (…)
القصاصة الأولى يوسفُ .. أيها الصدّيق يا من أضأت لي .. عورة أخوتي وكشفتهم .. عرّيتهم .. ونزفتَ .. وحدك في لهاة الجب غنيتَ .. ما خفتَ وما رجفت يداك ::: :::
ساعدني كي أعبر بين عيونك منك . . إليّ وأعود بكُلي . . بعضاً مما أفتقد الآن!!
سألتُكِ بالذي أحياكِ من ألمي – أوليسَ في قلبي مكانٌ آخر .. أنأى
تأتين فجأةً كنسمةٍ جريئةٍ تُقبّلين قشرةَ الندى رقيقةً .. وتذهبين