الأبوذية تسطع بين ألوان الطيف الشعبي
يمتاز نظم الشعر بجانبيه القريض والشعبي بخواص عدة، قد تختلف في نواح وتلتقي في أخرى، ولكل منهما معالمه، لكن الشعر الدارج (الشعبي او المحلي) له حاسة تذوق ينفرد بها، وتختلف كليا عن تذوق الشعر القريض، (…)
يمتاز نظم الشعر بجانبيه القريض والشعبي بخواص عدة، قد تختلف في نواح وتلتقي في أخرى، ولكل منهما معالمه، لكن الشعر الدارج (الشعبي او المحلي) له حاسة تذوق ينفرد بها، وتختلف كليا عن تذوق الشعر القريض، (…)
يحتفظ كل مجتمع بخزين من التراث الشعبي المنفتح على كل الاتجاهات، بحيث يسهل قراءة هذا المجتمع وعاداته وتقاليده وأخلاقياته، بالعودة الى هذا التراث وتناول مفرداته وتصفحها الواحدة تلو الأخرى، وهي في (…)
تفتخر كل امة بعلمائها وأعلامها، وتتفاخر كل حضارة بما تملك من حواضر علمية ترفد المجتمع بالمتعلمين والعلماء، وتسطع بأنوار العلم على الأمم الأخرى، والأمة الراشدة النابضة بالحياة، هي الأمة التي يكرم (…)
تدخل السياسة بوصفها ممارسة بنيوية لإدارة العباد والبلاد، كعامل رئيس أو مساعد في كل مناحي الحياة على المستوى الفردي والمجتمعي، ومظاهرها تعكس قوة المجتمع أو ضعفه، كما تعكس اهتمامات رجالاتها مسار (…)
تختلف الأغراض الشعرية وتتنوع مقاصده من جيل الى آخر ومن حقبة الى أخرى، ويترك النظام السياسي الحاكم أثره الكبير في عناوين الشعر ومساحاته وفضاءاته، كما يترك الزمن بصماته على الشعر فيتلمسه بحنان او (…)
تتعدد الأسلحة بتعدد الأهداف فهناك سلاح دفاعي وآخر هجومي، وهناك سلاح بعيد المدى وآخر قصير المدى، بعضها بالضد من الآليات وأخرى بالضد من الأشخاص، وهناك أسلحة برية وجوية وبحرية، فلكل سلاح دوره في (…)
كانت القبيلة في الجاهلية تفرح وتقيم الليالي الملاح وتفرش الموائد ويرتفع دخان مواقدها إذا نبغ فيها شاعر أو ولد لهم ذكر، وتقام مجالس التهنئة لفرس تنتج، فالشاعر دلالة على القوة الإعلامية التي ستبلغ (…)
تتيح للناقد الأدبي من خلال قراءة قصيدة واحدة أو قصائد عدة لشاعر واحد، ملاحظة أمور كثيرة على علاقة مباشرة أو غير مباشرة بشخص الشاعر والواقع المحيط به، وإذا تكاثرت القصائد وتعدد الشعراء على مسافة (…)
يحمل التاريخ فوق ظهره كتبا جمة، يطوي بعض سجلاتها تارة ويترك أخرى مفتوحة تارة أخرى، بعضها مدونة بأحبار سود مطرزة على جلد ذي نفس غير عاقلة تحكي فترة رخاء وأخرى حبّرتها النصول بالقاني من الدماء على (…)
يشكل الأدب خزينا وجدانيا ومصرفا مشاعريا، يفيض من لسان الأديب او ينسال على يراعه في كل هاجس يتوقد من داخله او توقد مشعله حادثة او واقعة، فيكون النتاج الأدبي ابن لحظته يؤرخ للحدث ويبقى معه ما كان (…)