تقاسيم القفزة الأدبية في الألفية الثانية الهجرية
يؤمن المجتمع الغربي أن المكتسبات العلمية التي يعيش في بحبوحتها العالم هي نتاج الثورة العلمية في القرنين الماضيين، ونتاج ثورة الاتصالات في القرن العشرين، فكل تطور علمي هو رهين الماضي، لكن هذا (…)
يؤمن المجتمع الغربي أن المكتسبات العلمية التي يعيش في بحبوحتها العالم هي نتاج الثورة العلمية في القرنين الماضيين، ونتاج ثورة الاتصالات في القرن العشرين، فكل تطور علمي هو رهين الماضي، لكن هذا (…)
من منا لا يبحث عن المخلص؟ من منا لا يرجو ظهور المنقذ؟ من منا لا يتوق إلى تلمس النور في آخر الظلمة؟ لا أحد في هذه المعمورة بغنى عن براق يعرج به من ظلمات اليأس إلى أنوار الأمل، ولا أحد مستغن عن بساط (…)
الأمم حية بقيمها السامية، والأمم واعية باحترامها للتراث، والأمم راقية بارتفاع كعبها في العلوم شتى، والأمم نبيهة بإجلالها لروادها السابقين وتعظيمها للماضين منهم وتكريم الذين يعيشون بين ظهرانيهم، (…)
دعوا السياسة لأهل السياسة.. مقولة قد تبدو للوهلة الأولى أنها متمنطقة بحزام الصدقية وتحمل معها بذور نجاحها، ولكن إذا جردنا العبارة عن موضوعاتها وخلينا وإياها كما هي عارية، فانه يحسن وضع الأطفال ضمن (…)
الحديث ومضة تاريخ فان لم تسجلها عدسة المؤرخ تلاشت في سماء الزمن، والتاريخ سلسلة حوادث ان لم يقيدها يراع الزمن في سجلاته تناثرت أوراق الحدث بين هذا وذاك، فان وجد راويا منصفا حافظا نال شرف الثبات (…)
شاع في الأدب العربي ان أعذب الشعر أكذبه، والسماء ثنت على المقولة بنص القرآن: "والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون) سورة الشعراء: ٢٢٤-٢٢٦، ويستثني من (…)
تشتهر كل امة بفن من الفنون، تأخذ به شخصيتها ويأخذ الفن من الأمة شخصيته، فيلتصق كل منهما بالآخر، ويشار بالفن إلى الأمة وبالأمة إلى الفن، فاشتهر اليونان والرومان بفن النحت واشتهر الإيطاليون بفن (…)
كل أمة مرهونة بثقافتها، ومستقبلها تبع حاضرها والماضي رافد للحاضر، فالعملية متكاملة ونتائجها أشبه بالمعادلة المنطقية، فالنتائج تخضع للمقدمات، فان كانت المقدمات سليمة صلحت النتائج وسلم الفرد أو (…)
من المقطوع به أن الأخلاق أفعال قبل أن تكون أقوالا، والتربية سلوك ومنهج قبل ان تكون ألفاظا وكلاما، والكلمات أجساد خاوية لا تتحرك إلا بروح العمل، فتكون الفعاليات السلوكية والتربوية من مصاديق الألفاظ (…)
يستسهل الكثير من الشعراء النظم باللغة الدارجة، بوصفها لغة المحادثة والتعامل اليومي في كل مرافق الحياة، وقليل منهم ينظم بالعربي القريض مع انه عمود الشعر العربي، والنادر من هذا القليل من ينظم (…)