حائط
حائط شارد يحتفي بالبروق التي نبتت عبثا فوق وجه الطريق إنه عندما احتدم الأمس وانساب مكتهلا لمصباته كان حائطنا ينقل الخبر المنتمي للرجاحة أصلا عن النجم ذي الهبَواتِ وقد بات ليلته يستطيل إلى أن (…)
حائط شارد يحتفي بالبروق التي نبتت عبثا فوق وجه الطريق إنه عندما احتدم الأمس وانساب مكتهلا لمصباته كان حائطنا ينقل الخبر المنتمي للرجاحة أصلا عن النجم ذي الهبَواتِ وقد بات ليلته يستطيل إلى أن (…)
هزار على الغصن يرنو إلى حجر راتب ينفش الريش يستغرق الوقت أكثر من صنوه كي أمام نواظره يسرج الغيمة الحائرةْ وإذن من هنا انطلق الماء يعتام ديباجتيه ودائرة النار تنداح تحرسه أنا ما امتثلت ولكن توقفت (…)
منذ أن نزلت جمرة الماء في حبره قفزت بين أحضانه مدن وقرى وانبرى كاهن الوقت يغمس أصبعه في دم الصومعةْ... كنت في الشط أمشي على هامتي حط الفراغ وعينايَ تلتمعان وفي قدمي يتسلل رعب قديم شبيه بخيمة صبح (…)
هي تنأى بأسرارها بينما أنت تمسح قلبك بالريح وتشرع كفيك للفلوات هناك على الصخر كان الفتى يسأل الظل عن حدإٍ شارد في مراوحه خبّأ الطين وابتلع الشمس وهْي تخرّ على ناظريه أنا لم أكن حاضرا ساعةَ النهر (…)
إلى نهره ساق أشهى المرايا مضى يصطفي سدرة لا تغيض من الظل أوقد في وجهه غيمة من سؤال تعوّد أن يستميل المدارات كي من صياغتها عن قريب يؤرخ أشجانه ويحاكي طفولته بصليب نحيل وقافية صرصرٍ أيها الأفُق (…)
انظرْ ها هي قوقعة الضوء على نافذة البيت فحاولْ أن تأخذ منها أسماءك كي تشعل بمداك أهازيج محلّاةً بلآلئ باهرة واخرج من ذاتك للطرقات عساك تكون فتبرق في أفقٍ غير بعيد عن ناظرك فأنت الساعةَ لست كما كنت (…)
هرب الماء إلى موطنه من أجل رعاية وردته ظل يصيخ السمع إلى الريح وأثناء الليل بدا منهمكا في الإدلاج قد احتمل القصباتِ كانت تعشق أن تنظر لمعابره بوقار ترتجل الرقص في عطفيه على شرف مويجات مقبلة من جهة (…)
موزعة بين نخلي وبين الفراغ تجيش البروق وتقنع من قلقي بالعناصر تدحو المياه العزيزة نحو الكهوف وإذ تشرئب يكون لها فلك بالغ عن قريب يجيء ويحصر دائرة البدء بين يديه الهلاميتينِ أنا مدد مترع بالسبات (…)
ولقد تشهق في الرمل الواحات فتلمع بين فجاج الروح عراجين ُ من الذهب القح... وأرتاح إلى صوتك أيتها المرأة المشمولة بالأنهار رمادي ما زال وثيقا أغمسه في جسد الصحراء متيحا للطير بأن تسرح في الظل الفاصل (…)
حان الوقت لأكتب شجني حتى يخضرّ بمرآتي أكثر سأقول لهم كل بياض سأحالفه كل رماد هو شكل آخر لسكوت الطرقات لكي لا تنهض فيها أحصنة الزمن الشاهق سأحاول إجراء دروسي بوضوح أعلم أن الخيل لها أيضا غارتها (…)