«نزف منفرد» لمحمد معتوق ٢ آب (أغسطس)، بقلم محمد خليل معتوق ديوان «عزف منفرد» للشاعر السوري محمد معتوق الطبعة الأولى ٢٠٢٠ تصميم الغلاف: ياسمين خلف سوريا دمشق يمكن للقارئ تحميل النص مباشرة
رثاء صديق ٢ آب (أغسطس)، بقلم محمد خليل معتوق رَحَلَ الصَّدَى والقَلْبُ قَدْ نَزَفَا حتَّى النَّدَى مِنْ نَزْفِهِ غَرَفَا بَكَتِ السَّماءُ فَشٰفَّهَا وَجَعٌ سَقَى جُرْحَ المُعَنَّى حينما نَزَفَا (…)
على باب توما ٣٠ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق على باب توما تعرَّى النَّدى مِنْ سَجَايَاهُ إِذْ لفَّ روحي النَّخيلُ بماءِ الحياةِ فَجئْتُ رضيَّاً نقيَّاً على خَيْطِ نٌورٍ إلى باب توما أتوقُ اشتياقاً إلى خُبْزِ طُهْرِي وَخَمْرِي الذي فَاضَ (…)
دمع وأضرحة وناي ٢٨ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق مُتَأَبِّطَاً في الرِّيحِ نَعْشِي أَبْتَغِي لُغَةً تَشُدُّ النَّايَ نَحْوِي أَبْتَغِيهَا دَهْشَةً أَبَدِيَّةً في كَرْم ِ أَورِدَتِي أُجَاذِبُهَأ دَمِي أَو فِتْنَةً تٰسْتَنْهِضُ الصِّفْصَافَ (…)
رَبَابَةُ الأَحْداق ٢٧ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
خانني عند الوداع فمي ٢٥ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق أُمَّاهُ مابالُ روحي قَدْ سَرَى فيها حُزْنٌ أليمٌ و باتَ الجَمْرُ يَكْويها هَلْ مَسَّها الضُّرُّ مِنْ تلقاءِ نَازِلةٍ ماذا أقولُ و قَدْ شابَت ْ نواصيها كأنَّها هَرِمَتْ حتَّى غَدَتْ (…)
أْخْفِيكِ في المَعْنَى ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق أَقْبَلْتُ فَاقْتَرِبِي كَفَاكِ تَمَنُّعَا قُدِّي قَمِيصِي كَي أَزِيدَ تَوَلُّعَا لا تَتْرُكِينِي في المَسَافَةِ مُفْرَدَاً تَاْبَى المَسَافَةُ أَنْ تَئِنَّ تَوَجُّعَا مُتَأَهِبٌ وَالشَّوْقُ (…)
عازِفُ النَّايَات ٢٢ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق هُوَ شَاعِرٌ وَالشِّعْرُ لا يَكْفِيهِ كَي يُظْهِرَ التَّشْبِيهَ في التَّشْبِيهِ لا يَسْتَمِيحَ الغَيْمَ غَيْثَاً في الذُّرَا بَذَرَ المَجَازَ وَ دَمْعُهُ يَرْوِيهِ يَطٰأُ البُحُورَ (…)
على وَتَر الحنين ١٨ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق على وَتَر الحنين أَحْتَاجُ مِنْ أَلْفِ احتِمَالٍ أَدْمُعَكْ غَيْماً يُرَطِّبُ في شَتَاتِكَ أَضْلُعَكْ أَحْتَاجُ كَاهِنَةً وَأَلْفَ مُؤَوِّلٍ كي يَفْهَمُوكَ لِيَفْهَمُوا مَأ (…)
سِفْر الغياب ٨ شباط (فبراير)، بقلم محمد خليل معتوق وأنا هنا في الجُبِّ أحضنُ عُزْلتي وأكفكفُ الأَنَّاتِ تحت الجُبَّةِ لَمْ أستطعْ أَنْ أخبر الناياتِ عن ليلٍ تجلَّى في ملامح أنَّتي لَمْ أستطعْ أَنْ أستعير مسافةً لأعودَ ضوءاً في صهيلِ الخطوةِ (…)