عن حربي العراق وأفغانستان
(أفغانستان: إنها تُظلِم...لكن ليس كفاية لتمنع رؤية الجروح النازفة الراحلة..كهذه الاستراتيجية الراحلة...) (باول بولدون) نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر بتاريخ ٢٥/٦/٢٠٠٩ سبع عشرة (…)
(أفغانستان: إنها تُظلِم...لكن ليس كفاية لتمنع رؤية الجروح النازفة الراحلة..كهذه الاستراتيجية الراحلة...) (باول بولدون) نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر بتاريخ ٢٥/٦/٢٠٠٩ سبع عشرة (…)
«الأسماء» قصيدة ألقاها الشاعر الأميركي بيللي كولنس عام ٢٠٠٢ في الكونغرس الأميركي بمناسبة ذكرى ضحايا تفجيرات (١١ أيلول). على الرغم من أن كولنس استخدم الصور الشعرية بكثرة في قصيدته، والرموز (…)
إذا كانَ موت المؤلف أهم فكرة اشتهر بها رولان بارت،فإن البحث عن اسم المؤلف أهم ما يُشتهر به القراء العرب،حتى أن أكثر من يطالعون الجرائد اليومية-ممن يقرأون النصوص الثقافية-يبحثون عن الأسماء دون (…)
ابن الطبقة العاملة في القرن العشرين، غاري سوتو، لم يكن انتماؤه بمعزل عن شعره، فقد تناول حياة الفقراء وتحدث باسم مواطنيه وأبناء جلدته، إنه الجوال في الحانات وشوارع المعدومين والمغيبين، وهو الذي نشأ (…)
تقدم القاصة السورية ثناء سالم نموذجاً للقصة التي توائم بين الحذف والإدهاش والتقاط التفاصيل الواقعية في أسلوب فني،حريصة كل الحرص على عدم النزول إلى مستوى الخاطرة ببث اللوعة والبوح على حساب قوة (…)
لم يكن عبثاً أن يتجسد الموت والمعاناة والألم والغربة في نصوص المهرجان الأدبي لطلبة سورية (إشراقات)!! لهذا العام ٢٠٠٩، كما لم يكن عبثاً أن تُسمعَ لهجةُ الحزن الموتِ في قاعة المركز الثقافي بطرطوس (…)
حين نستعرض سيرة الشاعر روبرت براونينغ، تنقصنا لنكمل هذه السيرة أولنفسرها حياة الشاعرة إليزابيث باريت، والتي كانت مكملة ليس لحياته فقط، بل لشعره، فقد كانَت أجمل قصائد الشاعرين كأنها ردود أورسائل، (…)
لا يحس بالأمر إلا الغواص، بعد أن يجد لآلئه ومرمره ومرجانه ليصنع هيكله الرائع تحت شمس اللغة، يحتاج أن يُخرجَ كل ما يتعلق ببحر القصيدة، أياً كان هذا البحر، من نظره وسمعه وما تركه من آثاره فيه، ثم (…)
حين كنتُ طفلاً، كان يجذبني حد الغوايةِ مرأى ممثلٍ يقوم بدور صحفي أو أديب في التلفاز، وكنت أتلذذ كثيراً برؤيتهِ يحمل مصنفاً رمادياً فيه أوراقٌ يريد نشرها، ويقوم بتسليمها لرئيس التحرير الذي يطلب (…)
ليس العنوان اقتباساً من اسم أحد أهم كتب الشاعرة الأمريكية سارة تيسدال فحسب، وإنما من كل ماكتبته وأنجزته في حياتها التي لم تستمر سوى ثمانية وأربعين عاماً.على أنني أثناء بحثي عما كُتب عن الشاعرة (…)