نسير فتنأى دروب الحياة
وماعادَ في حقلنا غيرُ ريحِ الخريفِ تصمُّ الغديرْ
وماعادَ في حقلنا غيرُ ريحِ الخريفِ تصمُّ الغديرْ
تقولينَ إني هجرتُ حروفيْ وغبتُ على سطرِ يوميْ كنهرٍ تلفَّعَ بالوهمِ وسطَ السرابْ تقولينَ إني أوضِّبُ كلَّ حقائِبَ شِعريْ لأسكبُ فوقَ الدروبِ شرودَ كنوزي
ياطفلتي... لاترتمي في حجريَ المُضنى ولا تتأبَّطي كفِّيْ ولا تتوسدي هذا الذِّراعَ بلا غِطاءٍ!!!