لو كُنتُ صغيرًا أكثر
ما كُنتُ قَبِلتُ بهذا العار وقلبتُ كيانَ الحرفِ على جَسدي الأصفر وحصدتُ خيالكِ قبلَ وصُولِ قراصِنةِ الأفكار ومضيتُ أُبعثِرُ فَجرَ الغضبِ النَّازِل قسرًا بينَ زنازينِ الأقدار
ما كُنتُ قَبِلتُ بهذا العار وقلبتُ كيانَ الحرفِ على جَسدي الأصفر وحصدتُ خيالكِ قبلَ وصُولِ قراصِنةِ الأفكار ومضيتُ أُبعثِرُ فَجرَ الغضبِ النَّازِل قسرًا بينَ زنازينِ الأقدار
رسالة إلى أمي (٤) إلى أمي التي فرشت لي الدنيا بأضلعها، تهاوت أذرعي طربا على أعتاب قُبلتها، صرختُ وقلت يا أماه! فاح العطر من يدها، وصار الكون يغمرني إذا ما القلب قبَّلها، وجاءت فرحة المشتاق في (…)
لمن تتفتح الأزهار فوق يدي وينفعلُ البنفسَجُ قرب هذا البيت؟ ولمن تُغيِّر الأرضُ ثيابها ولمن يتعطَّر التَّاريخُ مِن دَنَسِ الغواية؟؟ لمن يبكي طائر الرخِّ المهاجر من مكانٍ فوقَ أعيننا وتبتسم (…)
حين أتنفسّ هواءك ترتفع يداي إلى سُلَّم الرُّوح لتقطف نجمة من سمائكِ الذّهبية أو تفّاحة ناضجة من نهدك الخشبيّ ها هي اللحظات تنقضُّ على جسدي وأبقى رُغم أنفي، أتنفسُ هواءك هواءك المُشبع بالنَّزوات (…)
كأنني الإيقاعُ في صَمتِ القصيدةِ تُهتُ في المعنى مجازًا, فأضحكني السُّقوط مِن القافية رُحتُ أبعثِرُ وردَ الكلامِ في أوَّل النّغمِ المُطِلِّ على الحديقة كُنتُ أمشي, خائفًا! عمَّا قريبٍ, سَوفَ تأتي (…)
أن تَمشي في الأزِقَّةِ وأنتَ تَحمِلُ أفكاركَ المُضطَرِبة، تَبحث عَن مَقعَدٍ في حديقَةٍ تَبعُدُ أميالاً عَن ذاكِرتِكَ أو مَقعَدٍ في زاويةٍ غير تقليديّة تطلُبُ قَلمًا وورقة لتَشهَدَ أوَّل مَخاضٍ (…)
في يوم عُرسي، لَن أشبه أحدًا فلتغرّدي يا طُيور ولتزغردي يا نساء عـلـــى عـــجــلٍ تــــرَكــتُ الأرضَ روَّضتُ الروابي كالخيول المطمئنة، فـــتـحــتُ نـــافـــذةً إلــــى الأطــلال وفــقـدتُ فـي (…)
لأنّ الأم ليسَت مُجرَّدَ كَلِمَة سأعتَصِرُ قلبي وروحي معًا لينبِضَ فِكري بشيء جَميل. أمي, أنتِ لغتي التي أكتُبها، أنتِ حروفي النورانية التي أسقيها مجدَ رؤايَ، أنتِ روحُ الوجود الذي ليسَ تَحمِلهُ (…)
١ وأحمِلُ ما مضى وأضيعُ في ما سيأتي أرحَل في عبثيّة الرؤيا مُكابرةً وأمضي باتّجاهِ البحرِ، سربًا مِن يمام أصرُخُ للشواطئ؛ للمراكِب؛ لانقباضِ المَوجِ فَوقَ مَحارِهِ المنحوتْ وأصرُخُ للموانئ؛ (…)
في آخرِ الليل حينَ آتيكِ بكامِلِ شهوتي وتحضرينَ بمنتهى أنوثتِك سنَحصِدُ صَمتَ الشهوةِ سِرًّا، مراسيمَ عِشقٍ جهور *** في آخِر الليلِ حينَ تبدأ النجومُ بالسقوط والغيومُ بالتكاسل! سأحتويكِ بينَ (…)