سامِحيني
سَامِحيني؛ سَامِحيني... لا أرى عينينِ أجمَل مِن عَيْنَيْكِ في عَيْنَيَّ سَامِحيني... وَاحْمليني نَحوَ قلبٍ طيِّبٍ ثُمّ انْثُريني...
سَامِحيني؛ سَامِحيني... لا أرى عينينِ أجمَل مِن عَيْنَيْكِ في عَيْنَيَّ سَامِحيني... وَاحْمليني نَحوَ قلبٍ طيِّبٍ ثُمّ انْثُريني...
في الرُكنِ أجلسُ مَطْوياً عَلى نَفَسِي لا أرى ظِلي على الجُدرانِ من أثر الظلام ولا أفُقاً ظليلاً كي أمدد جثتي وأنام لا فرقَ بينَ بدايةٍ ونهايةٍ أخرى الريحُ تعزفُ آخر الألحانِ فوقَ ستائر هامتي... متى يسمَعُ الموتى صراخَ النائمين
قال لي اكتُب لتعرف من تكون واذهب بعيــداً في شعاع الشمس هبني فؤادك كي أعيش لساعة أخرى وزيِّن ذكرياتكَ لتعرف من أنا ثم ودعني هنـا... اكتُب حكايةَ جرحك المفتوحِ تحت الريح وامسح خُطاكَ عن التراب المستريح
سـلام عليـكَ أخــي؛ نحـو السمـاءِ أرفـعُ رأسـي، أنظُر وأنتظِر، أطأطئ رأسي حُزنـاً فلا إجابَةَ تأتـي، لا حَرفَ يصعقُ عنفواني، اعبـري أيتهـا الكلمات؛ مُرّي علـى مَهـلِك من أمامي، ضمدي جُـرحي (…)
لا تتركـيني واقفاً بينَ سطرينِ وتمضي في مساماتِ الورَق... لا تتركي الكلمــات فوقـي واحمليها من حُدودٍ أخذتنــي نَحَوَ السمــاء... هذا الكــلام لوحـده يقتُــلنـي... فاحمــلي المعــنى بعيــداً
ما لي وما للأمس مـا للغدّ... فلنفتح ضمائرَنا على مهـلٍ ونطوي صفحـةً من عُمرنا قد مزَّقتها الريح وابتعدت سريعاً... ولنتـرك كلامَ الشوقِ لمَن يشتاقونَ فِعلاً
هُنَالِكَ في المدى سُحُبٌ وفي الأرضِ دمار وظلام لا تُبالي مِن سقوطِ الروحِ ولا تُغطي وجهَكَ المبلولِ بالدمِّ فلا تنسى بأن تهزَّ الأرضَ بساعديكَ وتستريح! عبثاً يفكِّرونَ بأنَّ وجهَكَ واحدٌ