المها والكلاب في الشِّعر العَرَبي
(دراسةٌ بيئيَّةٌ في المُثُل والجَماليَّات) كانت لـ(المها) في الشِّعر العَرَبي صُوَرٌ نمطيَّة، تتكرَّر عناصرها. وما يهمُّنا منها هاهنا جوانبها الجَماليَّة. والشُّعراء عادةً يدخلون إلى تصوير (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ في المُثُل والجَماليَّات) كانت لـ(المها) في الشِّعر العَرَبي صُوَرٌ نمطيَّة، تتكرَّر عناصرها. وما يهمُّنا منها هاهنا جوانبها الجَماليَّة. والشُّعراء عادةً يدخلون إلى تصوير (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ في المُثُل والجَماليَّات) لعلَّك لا تَجِد أحذق من (أبي نُواس) في تصوير (الكِلاب)؛ وكان، كما يذكر (الجاحظ)(١)، «قد لَعِب بالكِلاب زمانًا، وعرف منها ما لا تعرفه الأعراب.» وله في (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) «١» على الرغم ممَّا كان يتَهَدَّد العَرَبيَّ ويتَهَدَّد مالَه من (الذِّئاب) فقد رأى في هذا الحيوان جَماليَّاتٍ أُعجِب بها فصوَّرها في شِعره، (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) ١- لئن كانت طبيعة الصِّراع التي انطوت عليها صُورة (البُحتري) للذِّئب قد وجَّهتها وجهةً معيَّنة، اتَّسَمَت بملامح التوحُّش والشراسة، فإنَّ طبيعة (…)
إِذا ما أَفَضْتَ إلى ما تُرِيْدُ، فطَقْسُ المَآتِمِ في النَّارِ عِيْدُ ووَجْهُ الرَّمادِ يُبَرْعِمُ شَمْسًا لِيَشْرَبَ ثَلْجَ اللَّيالِيْ الوَقُوْدُ ونَسْجُ العَناكِبِ، حَوْلَ النُّبُوَّةِ، (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) يمكن القول إنَّ محرِّك الهيبة من (الذِّئب) وراء تصويره تلك الصور النمطيَّة في الشِّعر العَرَبي، أي إنَّ الشاعر يلمح في كُلِّ صِفَةٍ يصف بها (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) يُعنَى (البُحتريُّ)(١) بتصوير أسنان (الذِّئب) وصوت قَضْقَضَته، قائلًا: يُقَضْقِضُ عُصْلًا في أَسِرَّتِها الرَّدَى كقَضْقَضَةِ المَقْرُورِ (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) رأينا في المقال السابق كيف كان الشُّعراء يتنافسون في تصوير حركة (الذِّئب)، أيُّهم أدقُّ اختيارًا لما يُمثِّلها من لفظ أو تشبيه. أمَّا إقدامه (…)
(المُثُل والجَماليَّات) يُصَوِّر الشُّعراء الذِّئب وهو «يَعْتَسُّ»، أي يطلب الصَّيْد تحت جُنْح الظَّلام، مطوِّفًا في سبيله، حتى سُمِّي: «العَسوس»، و«العَسيس» و«العَسْعَس»، و«العَسْعاس»(١). قال (…)
«١» في تلك البيئة التي نشأ فيها الشاعر العَرَبي، وتفتَّقت على مخايلها قريحته، كانت الثروة الحيوانيَّة مبثوثة في منازل الحيِّ، كما هي في رحاب الصحراء، أُفقًا وقاعًا. فما انفكَّ الإنسان يستعين (…)