مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق
تقديم إنها باريس بلاد المغرب هكذا كان ينعتها بل ويخطط لمستقبلها المستعمرالفرنسي في أوائل القرن العشرين... ولاغرابة في ذلك إذ أن مؤسسها السلطان المولى إسماعيل العلوي (١٦٤٥ - ١٧٢٧م) الذي كانت له (…)
تقديم إنها باريس بلاد المغرب هكذا كان ينعتها بل ويخطط لمستقبلها المستعمرالفرنسي في أوائل القرن العشرين... ولاغرابة في ذلك إذ أن مؤسسها السلطان المولى إسماعيل العلوي (١٦٤٥ - ١٧٢٧م) الذي كانت له (…)
مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق تقديم إنها باريس بلاد المغرب هكذا كان ينعتها بل ويخطط لمستقبلها المستعمر الفرنسي في أوائل القرن العشرين... و لا غرابة في ذلك إذ أن مؤسسها السلطان المولى إسماعيل (…)
سوف لن يجعلك غنيا وجود عدد مرتفع من متابعيك على أنستغرام وآلاف نقرات الإعجاب (لايك) على صورة بروفايلك الشخصية الأخيرة حتما لن تجعلك سعيدًا.. كما أن توفرك على جمهور على قناة يوتوب لن يشعرك بأنك (…)
الكاتب المغربي عبده حقي أصدر سيرة ذاتية مسموعة بهدف تنويع منصات التواصل مع مختلف المتلقين والقراء وخصوصا المكفوفين وضعيفي البصر. السيرة الذاتية للكاتب تماست مع سير مبدعين آخرين فاس (المغرب) - (…)
هل تم اختطافنا من وعينا وانتباهنا؟ في مواجهة الشركات التي تستغل هشاشة مستخدمي الهواتف الذكية، هناك في المقابل من يدافع عن ضرورة التفكير في وضع أخلاقيات للرقمية، خلال عملية تصميم التطبيقات. (…)
منذ اختراع نواته الأولى قبل قرن ونصف على يد عالم الفيزياء الإيطالي غوليلو ماركوني ثم تحويله من آلة بدائية وبسيطة لبث الرسائل الصوتية بين شخصين أو مجموعة من الأشخاص، كان الراديو وما يزال ذلك الكائن (…)
قد تبوح العينان بما لا يجرؤ اللسان على إفشائه من نوايا وأسرار جوانية.. فهما النافذتان المشرعتان على طقس نشرتنا النفسية... في أحيان كثيرة قد لا نكون في حاجة لكي تفشي الألسنة ما يمور في العلب (…)
بحلول الثامن من أكتوبر٢٠١٨ تكون مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة الإلكترونية قد طوت عشر سنوات من تجربتها في فضاء النشر الإلكتروني المهتم أساسا بحركية المشهد الثقافي في المغرب والعالم العربي (…)
يبدو هذا العنوان غرائبيا ومستحيلا، إذ أننا درجنا على ضرب المثل بعنق زجاجة واحدة وليس زجاجتين كلما اشتدت علينا أزمة ما واستعصى علينا حلها فنقول أنها "لم تخرج من عنق الزجاجة" على اعتبار أن جوف (…)
لو أن كل مغربي أصيل وغيور على مغربيته شعر بإلحاحية هذا السؤال وطرحه على نفسه مرات ومرات إن سرا في لحظة تأمل وسفر عميق في خارطة هويته أو جهرا حول طاولة مقهى أو قاعة ندوة أو مكتب إدارة ..إلخ (…)