أنطولوجيا القصة القصيرة العالمية
بعد مرور عشر سنوات على إنجازه لأول أنطولوجيا رقمية في القصة القصيرة المغربية موسومة ب"أنطولوجيا القصة القصيرة بالمغرب من جيل التأسيس إلى جيل الإنترنت"سنة ٢٠١٠ مهداة إلى روح أحد أبرز كتاب القصة (…)
بعد مرور عشر سنوات على إنجازه لأول أنطولوجيا رقمية في القصة القصيرة المغربية موسومة ب"أنطولوجيا القصة القصيرة بالمغرب من جيل التأسيس إلى جيل الإنترنت"سنة ٢٠١٠ مهداة إلى روح أحد أبرز كتاب القصة (…)
بدا له لحظتها أن كل الأشياء من حوله تنتظر شيئا ما.. أشجار الصفصاف.. ربوة المقبرة المكسوة بالأزهار وأعشاب البقوليات.. أعمدة الهاتف الخشبية المنتصبة في أمرها العسكري.. أسراب العصافير الغافية على (…)
الإهداء إلى القاص والروائي والناقد الدكتور محمد الدغمومي. حدث ذلك اللقاء الجميل، اليتيم والخاطف مثل لحظة قصصية في أحد أصياف أواخر الثمانينات بمقهى "الواحة" في مدينة أصيلة.. هو لقاء نادرا ما تجود (…)
ما حدث وما هو محتمل أن يحدث من وقائع الإجرام الهيتشكوكية في بلادنا ربما لا نسمع بحدوث مثله في بلدان عربية أخرى نتقاسم معها بعضا من أزمات الخريف العربي و خساراته السياسية والاقتصادية والتحولات (…)
لم تعد قوارب الموت تغريهم للوصول إلى ضفة الفردوس المفقود. ولا الاختباء في أحشاء الشاحنات العابرة للقارات لتنقلهم سرا إلى طرقات وموانئ إسبانيا. لم تعد تجديهم كل حيل الهجرة هذه بأخطارها وأفكارها (…)
أيها الميكرفون... أيها الكوليرا والطاعون والجنون ... وكل المصائب وأسباب المنون... أمازال في جعبتك صوت صديقنا. رهينة... صادحا في خيمة.. رخيما مثل نغمة.. معبأ بالعطر.. مبللا بالمطر.. مشعا بالضوء (…)
أصدر الكاتب المغربي عبده حقي كتابه الرقمي الرابع عشر موسوما ب (المثقف الذي ... مقالات ) بغلاف من تصميم الكاتب نفسه والكتاب الرقمي الأخير هو إضمامة لملمت بين دفتيها أربعين مقالا نشرها الكاتب في (…)
إختتمت أول أمس الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٩ الدورة الخامسة والعشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء . وقد أسعفني الحظ حتى لا أقول الاستحقاق المتواضع لحضور فعاليات هذه الدورة بدعوة كريمة من (…)
يطفو من حين لآخر على سطح منصة يوتيوب مخلوقات آدمية كاريكاتورية تدفع بها أياد خفية بعضها مدسوس لغايات فبركة إلهاء إجتماعي عام وبعضها الآخر يروم منها خلق ما يسمى ب(البوز) أي الحدث الإعلامي اليوتوبي (…)
أحقا رحل قبل الأوان إلى المأوى الأخير.. وكأنني الآن أمشي خلفه أجر تعب السنين حتى لا أتركه في سفرته الأبدية وحيدا حين ودع ظله العليل وحمل آخر حقائبه المعبأة بوميض ابتسامته المعهودة.. ومواعيد آماله (…)