نداء
لقد انكسرت قوائمي من هذه الأرض المتجلدة, الخاوية من رائحة الحب الممتلئة برائحة البارود الصاخبة بضجيج مصانع الأسلحة خذني إليك ها أنا أطلب اللجوء في أكناف الرب. وأنت أيها الجسد أيها الكينونة (…)
لقد انكسرت قوائمي من هذه الأرض المتجلدة, الخاوية من رائحة الحب الممتلئة برائحة البارود الصاخبة بضجيج مصانع الأسلحة خذني إليك ها أنا أطلب اللجوء في أكناف الرب. وأنت أيها الجسد أيها الكينونة (…)
كلمة أوشمها على قلبي لطالما ينبض، النارُدائما في حالة ارتعاشٍ لا فرحاً ولا خوفاً للماءِ وجهانِ واحدٌ للغرقِ و الأخر للارتواء . لكلُّ حلمٍ غفوةٌ في هجرةِ اليقين، أو يقظةٌ على شاطئ العبرات . (…)
«١» الصباح الذي يقاسمني فراشي يستطيع الموت أن يجفف من المعاناة. أرى وجهي ملتوي عندما استيقظ لكنني أستطيع أن أتحمّل هذا الجسد . النهار شديد السطوع بالغ التحديد من طمأنينة هدوءٍ ويقين . الشمس تبلع (…)
الحب باشتعال العناقِ وعلى صدرهِ أغفو عاريًا كنحلةٍ تتماهى مع زنبقة يُشرق الوقتُ وأستعيدُ بدايةَ الروح لاوقتَ للشّعرِ أو للغاتِ أمشي إلى الرغبةِ كالغيمِ يكبرُ فيه المطرْ. طعمُ المسرّة في العناقِ و (…)
أركضُ في البراري ك يحيى المعمدانِ أبحث عن أمالٍ تخلع باب الجراح و تمضي لا سقف لي ولامآوى ألتحفُ السماء بذاتي بحثاً عن أمالٍ تقاوم الوقت والصدى وبتصريحٍ عال ٍمن نرجسِ التجهدِ أتعلقُ بإنتظاراتي (…)
للحب قربان للذبح و أدعية لتكفير الخطايا . للحب منبه للوقت نداعبه عزفاً بالجسد يبيتُ شتائنا في مدفأة ناره بينما نوتاتة الموسيقية نعزفها في الصيف . الحب يقرأ لنا وعود الأبراج الفلكية ويعدنا (…)
أنسج ثوباً للحياة ألف به جسمي الى حين ثم أخلعه وأمضي عارياً كما جئت. الضوء رديفاً للحب حين أنبض ....كما العتم رديفُ الموت حين أصمت. أناغي الريح أعرف خباياها أنيرُ نواصيها أقرأ نزواتها أغتنم فرصة (…)
أبحثُ عن مرآة ضاعت مني أفصحُ عما خبأه وجهي بقصيدة أغني لتلك البلاد التي غدت فيها راياتي تشبه الانتطارالجاف أوسم في عيون الحمام كاسات دمعٍ مكفكف بالأمل الرابض في الأفئِدة أتنقل في الزمن لكي (…)
الضوءُ: يرى كل شيء يرتشف صمته في القربِ والبعد، يمد نوره كمخلبِ ذئبٍ يشير الى فريسته بالاستسلام. الضوء: يختزن مرايا الغياب لتُظهِرها في أتونِ العتمة، يصهرُالأحلام بنجومه يوَهجَ الأرواح في (…)
لا أحد يفهم أرشـيـفـات الـهـواء التاريخية مثل العصافير الريح وجهتها والفضاء مرتعاً لها الحياة ترسم أجنةً ملونة في أرحام النساء بينما الموت يختار لونين أو ثلاث في الأغلب يد تستقبل و أخرى تودع (…)