صلاةٌ في محرابِ الوطن
يا مَن تُناديني من خلفِ ضبابِ المسافات، يا مَن تسكنُ صمتي، كترتيلةٍ لم يكتمل نغمُها، أما آنَ لقلبكَ أن يعترف؟ أما آنَ للسلامِ أن يُزهر في عروقِ هذا الوطنِ المذبوح؟ أنا لا أكتبُ شعرًا، بل أُصلي… (…)
يا مَن تُناديني من خلفِ ضبابِ المسافات، يا مَن تسكنُ صمتي، كترتيلةٍ لم يكتمل نغمُها، أما آنَ لقلبكَ أن يعترف؟ أما آنَ للسلامِ أن يُزهر في عروقِ هذا الوطنِ المذبوح؟ أنا لا أكتبُ شعرًا، بل أُصلي… (…)
كانت الساعة تتسلل بصمت عبر الظلال، ليلاً، حين قررت أن أذهب إلى المقبرة. ليس لأنني كنت أبحث عن القبور، بل عن شيء أكبر من ذلك. شيء يشبه النهاية. لم أكن أعرف ما الذي سيدفعني إلى تلك النقطة، لكنني (…)
منذ العصور القديمة، كان الموروث الشعبي هو الجسر الذي يربط الأجيال، ويشكل الهوية الثقافية والفكرية للشعوب. وفي سياق الشعب الفلسطيني، يتخذ هذا التراث بعدًا عميقًا وواقعيًا، إذ لا يقتصر على كونه (…)
أنا لا أخاف الموتَ، لكني أرتجفُ من أن تمرّ روحي خفيفةً كأنها لم تترك أثرًا في طريق، ولا دمعةً على خدّ قصيدة، ولا بسمةً في فمِ طفلٍ نام على حكايةٍ لم تُروَ بعد... أنا لا أهاب القبور، لكني أخاف أن (…)
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى نعشٍ كي يموت، ولا إلى معجزة كي يعود. بين الموت والحياة، ثمّة لحظة، يرى فيها البعض الحقيقة، ثم يعودون… لا كما ذهبوا، بل وقد خلعوا عن أرواحهم ظلال الغفلة، وعادوا (…)
قراءة في قصيدة ماجدة الريماوي ليس الجوع في نص ماجدة الريماوي مجرّد وجعٍ بيولوجي، بل هو صراع وجود، امتحان للكرامة، ومرآة لكبرياء الإنسان الفلسطيني في أقسى محنه. بهذه القصيدة العاصفة، تكتب (…)
لم تكن "الشجرة" قرية عادية على خارطة فلسطين، بل كانت نبضًا حيًّا يروي حكاية الوطن بكل ما فيها من حياة، وكرامة، وجراح. قرية أنجبت الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود، والكاريكاتوري الثائر ناجي العلي، (…)
في ديوان فراديس إنانا، لا نقرأ قصائد متفرقة، بل نُقادُ إلى مدوّنة روحية كُتبت بدم القلب ونار المعاناة. هنا، الشاعر يحيى السماوي لا يكتب شعرًا فحسب، بل يُقيم معبدًا لغوياً تتعانق فيه الأنثى والإله، (…)
«١» أن تكون إنسانًا أولاً، لا في زيف الألقاب ولا في ظل المناصب، بل في لحظات الوحدة التي تكتشف فيها أنك أنتَ الوحيد الذي يقف أمام نفسك، أنتَ الذي تتعلم كيف تعانق جراحك، وتسير بخطواتك التي تقودك (…)
ريتا عودة تُحلّق بشِعرٍ من نور ووجع ما الذي يجعل ديوان "أكون لك سنونوة" تحليقًا خارج السرب؟ إنه ليس مجرد مجموعة قصائد؛ بل بوحٌ روحيّ، ونسيج وجدانيّ تنسجه الشاعرة ريتا عودة بخيوط من الحرير (…)