في زمنٍ يركض… امتنانك
هو نجاتك في عالمٍ مزدحمٍ بالصوت والضجيج، أصبح الصمت رفاهية، والسكينة حلمًا بعيد المنال. نستيقظ على أخبار الموت، وننام على حكايات الخسارات، نلهث وراء لقمة العيش، نُعدّ نجاحاتنا على عجل، وننسى (…)
هو نجاتك في عالمٍ مزدحمٍ بالصوت والضجيج، أصبح الصمت رفاهية، والسكينة حلمًا بعيد المنال. نستيقظ على أخبار الموت، وننام على حكايات الخسارات، نلهث وراء لقمة العيش، نُعدّ نجاحاتنا على عجل، وننسى (…)
كنَّ أفضلَ صديقٍ لنفسِك– سفرُ الروحِ في مواجهةِ الصِّعاب يا أيُّها القلبُ… خفِّفْ خُطاكَ على جراحِكَ؛ فالطريقُ إليكَ أوسعُ من ظلالِ الظنِّ، وأقربُ منْ دمعةٍ تسيلُ بلا استئذان. عتبات أنا (…)
في بيتٍ قديم تتدلّى جدرانه من ثِقل الأسرار، جلست ليلى أمام المرآة، تنظر إلى عينيها اللتين صارتا أوسع من وحدتها. كل التجاعيد التي زحفت إلى وجهها لم تكن سوى ندوب صامتة من انتظار طويل، انتظار أبٍ غاب (…)
كان سامر في السابعة والعشرين من عمره. شاب هادئ، يشبه أي شاب تراه في الطريق، لكن في داخله حرب صامتة. منذ سنوات وهو يحمل حزنه كحجر ثقيل في صدره. لا أحد كان يرى ما خلف ابتسامته القصيرة، ولا أحد كان (…)
في مثل هذا اليوم، ٢٨ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٤، رحل رشاد أبو شاور. رحل جسدًا، لكن صوته سيبقى حاضرًا في الحبر والذاكرة. في عمّان أغمض عينيه للمرة الأخيرة، بعيدًا عن قريته الأولى ذكرين في قضاء الخليل، (…)
مدخل: حين تتحول الكتابة إلى مصير في نصها “بسمة الصباح”، لا تقدّم الكاتبة مجرّد مشاهد داخلية عن فعل الكتابة، بل تنسج تجربة وجودية كاملة تُحوِّل الكتابة إلى مصير لا مهرب منه. النص يتجاوز حدود (…)
لم تفهم ليان يومًا سرَّ انجذابها للنار. منذ طفولتها وهي تجلس أمام المدفأة المتهالكة في بيتهم الصغير، تحدّق في اللهيب وهو يلتهم الحطب بشراهة. سألت أمها ذات ليلة: – “لماذا كل ما يدفّئنا ينطفئ (…)
منذ عقود طويلة، لم يغب مشهد المظاهرات عن واقعنا العربي. فمع كل حرب تشتعل أو مجزرة تُرتكب أو ظلم يقع، تخرج الحناجر الغاضبة، وترتفع اللافتات، وتتدفق الجماهير في الشوارع، مطالبة بالحرية، بالعدالة، (…)
الحلقة الأولى: اللعبة المكسورة على أنقاض بيت مهدّم، جلس طفل صغير يضم إلى صدره دمية بلا ذراع. لم يبكِ، بل ابتسم ضحكة بريئة أربكت كل من رآه. سألته امرأة مرت: – لماذا تضحك يا صغيري؟ قال: “أمي (…)
١) الرملة قبل العاصفة: مكانةٌ ومجتمع كانت الرملة عقدة مواصلات فلسطين الوسطى، تتقاطع فيها الطرق بين الساحل والقدس والداخل، وتزدهر بأسواقها ومدارسها ومساجدها وكنائسها. عشيّة ١٩٤٨ قُدّر سكان (…)