حين ينهض الصمت ويقول اسمه
في كل بلد، مهما بدا آمنًا أو جميلًا، هناك بيوت تهتزّ ليلًا. بيوت تتظاهر بالنوم، لكنها تسمع ما لا يُقال، وتخفي ما لا يجب أن يُخفى، وتكتم أنينًا يعرف طريقه إلى القلوب الصغيرة. بيت ليان كان واحدًا (…)
في كل بلد، مهما بدا آمنًا أو جميلًا، هناك بيوت تهتزّ ليلًا. بيوت تتظاهر بالنوم، لكنها تسمع ما لا يُقال، وتخفي ما لا يجب أن يُخفى، وتكتم أنينًا يعرف طريقه إلى القلوب الصغيرة. بيت ليان كان واحدًا (…)
في فضاء عالمٍ يزداد تشابكًا وتعقيدًا، تبدو الحاجة إلى التوقف والتأمل أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. لم تعد الأسئلة الكبرى مرتبطة بالعلم والسياسة وحدهما؛ بل أصبحت تمسّ الإنسان في جوهره، في علاقته (…)
ليست كل امرأة قادرة على أن تكتب وطنًا، ولا كل كاتبة قادرة على أن تجعل الحبرَ يكتسب هوية، لكن رولا خالد غانم — تلك القادمة من نبض طولكرم — فعلت الأمرين معًا. كتبت فلسطين كما تُكتب القصيدة: من (…)
في اللدّ، هذه المدينة التي تُبقي رأسها عاليًا حتى وهي تُركَل تحت الطاولة، يعود مار جريس كل عام لا ليبارك البيوت، بل ليُعرّيها من الخوف. لا يعود كقدّيسٍ ناعم، ولا كبطلٍ من كرتون، بل كصفعة… صفعة (…)
يا عِراقُ… يا ما تبقّى من فكرةِ اللهِ حين فَكَّرَ في الخلود، يا شَغَفَ الطِّينِ الأوّلِ حينَ لامَسَ النَّارَ فصارَ إنسانًا، يا حُلمًا قديمًا، يُحاوِلُ أن يُكمِلَ سطرَهُ في كتابِ الكَونِ، (…)
عن دار الزيزفونة- بيتونيا، صدرت عام ٢٠١٤ رواية لليافعين بعنوان "الحصاد" للأديب المقدسي جميل السلحوت. وقدّم للرّواية الدكتور طارق البكري. تمهيد: من تربة الواقع إلى فضاء الرمز حين يكتب جميل (…)
ليس كل كاتبٍ يُولد من رحم الكتابة؛ بعضهم يُولد من رحم الجرح.
بين الرملةِ ورامَ الله يمتدُّ صليبٌ من ضوء، تَعلّقَ عليهِ قلبي منذَ بدء الخليقة، فلم أمُت، ولم أنزلْ، بل بقيتُ أُضيءُ للعابرين طريقَهم، كشمعةٍ في كنيسةٍ قديمةٍ تحرسُها أرواحُ الشهداء. الرملةُ... (…)
منذ خمسةٍ وعشرين عامًا وأنا أتابعها كما يتابع المرء نبض قلبه، لا ليقيس الإيقاع، بل ليطمئن إلى أنّ الحياة ما زالت صادقة. رنين بشارات ليست ممثلةً عادية. هي ظاهرة وجدانية نادرة، تخرج من الضوء لا (…)
قراءة فلسفية وجمالية في رواية نافذ الرفاعي مدخل: من السرير إلى الأبد رواية «أحلام القعيد» ليست مجرّد سردٍ عن رجل مشلول يبحث عن خلاصه؛ إنها رحلة وجودية في معنى الإنسان حين يُحاصره الجسد (…)