المسيحيون العرب في بلاد الشام قبل 1948
المسيحيون العرب في بلاد الشام قبل ١٩٤٨: الوجود الذي لم يطلب الإذن قبل عام ١٩٤٨، لم يكن المسيحي العربي في بلاد الشام موضوعًا للنقاش، ولا حالة تُستدعى للتبرير، ولا هوية تبحث عن اعتراف. كان حاضرًا (…)
المسيحيون العرب في بلاد الشام قبل ١٩٤٨: الوجود الذي لم يطلب الإذن قبل عام ١٩٤٨، لم يكن المسيحي العربي في بلاد الشام موضوعًا للنقاش، ولا حالة تُستدعى للتبرير، ولا هوية تبحث عن اعتراف. كان حاضرًا (…)
حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي منذ عنوانه، يضع كتاب «سادن الروح» قارءَه أمام إشارة دلالية كثيفة: فالسادن ليس مالكًا ولا صانعًا، بل حارسًا، خادمًا لمعنى أسمى منه. هكذا يعلن الأستاذ (…)
هناك لحظة بعينها لا تشبه سواها؛ لحظة لا يعود فيها الضيق مجرّد ظرف عابر، بل يتحوّل إلى مناخ داخلي. يصبح الألم طريقة في النظر، وإيقاعًا في التنفّس، ونبرة خفيّة تلوّن التفاصيل كلّها. عندها لا يثقل (…)
لم يكن القطار يمشي على حديد، كان يمشي عليَّ. على نساءٍ تعلّمن البلاد جسدًا جسدًا، مدينةً مدينة. جدّتي كانت اللد حين مشت، وحين اقتُلعت علّمت التراب كيف يعيد الأسماء. قالت للحجارة وهي تُخبِّئ (…)
ما يُسمّى واقعًا ليس حقيقة، بل نتيجة تكرار نجح في إخفاء بدائله. الأشياء لا تستمر لأنها عادلة أو ضرورية، بل لأن الاعتياد أضعف القدرة على تخيّل غيرها. هكذا يعمل النظام: لا يفرض نفسه بالقوة، بل (…)
نَدْفِنُ مَوْتَانَا لا لنُغلق الحكاية، بل كي لا تتحوّل إلى أسطورةٍ مريحة. نَدْفِنُهُم حتى لا يُستَخدموا زينةً لغوية، ولا وقودًا عاطفيًا في خطاباتٍ تعرف كيف تبكي ولا تعرف كيف تُغيِّر. نُنزِلهم إلى (…)
العبوة النازفة… رواية الإنسان حين يصبح جبهة قتال داخلية تقدّم رواية العبوة النازفة عملاً أدبيًا مختلفًا في بنيته واتجاهه، إذ لا تعتمد على حبكة صاخبة أو سلسلة أحداث متراكمة بقدر اعتمادها على (…)
لا نريده تاريخًا يُبدّل شكله في الذاكرة ثم ينسحب، كأن شيئًا لم يمسّنا. نريده معنى يتقدّم ببطء، لا يطرق الوعي بعنف ولا يساومه على العمق، نريده سؤالًا يستقر في الداخل ويُربك ما اعتدناه دون أن (…)
ليس الموت ما يدمّر الإنسان، بل تَحوّله من حدثٍ وجوديّ إلى أمرٍ مألوف. فالصدمة لا تُفقدنا توازننا فقط، بل تُعيد ترتيب وعينا على نحوٍ لا رجعة فيه. وحين يتكرر الفقد، لا تتضاعف الصدمة، بل تتآكل. في (…)
لم تكن اسمًا عابرًا في دفتر الوقت، كنتَ سؤالًا مفتوحًا على المعنى، وصوتًا يعرف أن الصمت أحيانًا أشدّ قسوة من الكلام. مشيتَ الطريق كما يُمشى نحو الحقيقة: بخطى واثقة، وقلبٍ مكشوف، دون أن تساوم (…)