العشقُ والعشيرة
أنْ تـُحبّي ليسَ في الأمر غرابهْ لا ولا فيهِ اكتشافاتٌ خطيرة! أنْ تـُحبّي، حَسَن ٌ ذلكَ إذ أنتِ تحدّيتِ حصارا ً وكآبهْ وتحدّيتِ قوانينَ العشيرة
أنْ تـُحبّي ليسَ في الأمر غرابهْ لا ولا فيهِ اكتشافاتٌ خطيرة! أنْ تـُحبّي، حَسَن ٌ ذلكَ إذ أنتِ تحدّيتِ حصارا ً وكآبهْ وتحدّيتِ قوانينَ العشيرة
عندَ آهاتِ اشتياقي واقفا ًكنتُ ولكنْ ركضَ الشوقُ إليكِ وتغشّاني غرامي والفتونْْ كلُّ ما فيكِ لقدْ أبْصرْتـُهُ بتفاصيل مساماتٍ
لمْ يَعُدْ فوقي غلافُ فكتابي بانَ فيهِ بَوْحُ روحي واعتراف سترينَ العشقَ فيهِ زورقا ً دونَ شراع ٍ مُبحِرا ً في بحر عينيكِ ولا ثـَمَّ ضفافُ
وتعالي نبحثُ في روحَينا عن خيمةِ دفء ٍ مَرميَّهْ عن بعض ٍ مِنْ لـُعَب ٍ تبكي مِنْ عهْدِ طفولتِنا المَنسِيّهْ عن طياراتٍ مِنْ ورق ٍتعلو في ألـْفِ سماء ٍ تـَتلوَّنﹸ مثلَ الحريهْ
أنـا مُـدركٌ كـلَّ الـذي قـلـْتِ ولذا اكتفيْتُ الآنَ بالصَمْتِ لمْ يـبْـقَ فـَحْـمٌ فـي مَـواقـدِنـا والنارُ قـدْ ذهبَتْ ولن تأتي
عصافيرُ رغبتيَ المُرهَقهْ تطيرُ مُهاجرة ً والجناحُ ذبيحٌ ولا زَقزقهْ حَملتُ مَتاعيَ جوعي إليكِ وخوفي عليكِ
في جُرحي تـُبحرُ _لكنَّ شراعَكَ أعمى وقناديلُ مرافئ شوقي أغرقـَها الوجدُ فما تظما يملؤُني الصمتُ ولكن عينايَ قواميسٌ ولغاتْ