هَمَساتُ الليل العاشق
نهرُ ضوء ٍ مَدَّ في عينيكِ للعشق قناديلَ الصباحْ فعلى عينيَّ موسوعاتُ وَجْدٍ وفؤادي مُستباحْ اقرئيها واحفظي منها فصولا ً مِنْ غرامي وتعالي أطفئي بلْ شاركيني كرْنفالا ًرَقصَتْ فيهِ اختلاجاتُ اضطرامي
نهرُ ضوء ٍ مَدَّ في عينيكِ للعشق قناديلَ الصباحْ فعلى عينيَّ موسوعاتُ وَجْدٍ وفؤادي مُستباحْ اقرئيها واحفظي منها فصولا ً مِنْ غرامي وتعالي أطفئي بلْ شاركيني كرْنفالا ًرَقصَتْ فيهِ اختلاجاتُ اضطرامي
ولَكَمْ تمَنّى أنْ يُداويَها مَجنونُها الشاعرُ الفَحْلُ غنّى هنا زرْيابُ، ما كفرَتْ أوْتارُهُ أو اُرْهِبَ الطبْلُ والفنّ ُيُورقُ في القلوب، على صَبواتِها يَحنو لهُ ظِلُ
هذا غرامُكِ لا يُثيرُ مشاعري ولذا سأمحو ذكرَهُ مِنْ خاطري أحببْتِني، لا للمحبةِ إنّما كي تصْبحي موضوعَ فنِّ الشاعر ِ أحببْتِ فيَّ مُصوِّرا ً عدساتُهُ تُغْرى بتصوير الجمال النادر ِ
قدْ كنـْتِ يا خائنتي نقيّة ً كالنار يا خائنتي نقيّة ً كيفَ سَقطـْتِ الآنَ في الرذيلهْ ؟! وكنـْتُ قدْ رَسَمْتُ أحلامَ الهوى فيكِ وخافقي يرجوكِ والروحُ تـُناجيكِ وتشتهيكِ
في الغرفةِ الشاعرةِ الخرساء ِ أسهرُ كلَّ ليلةٍ لعلَّ عينيكِ تطلان على دفاتري في شرفةِ الغناءِ لعلَّ عينيكِ تـُلامسان رَجفة ًعلى جبين ناي ٍ صامتٍ وساهر ِ كي يَرحلَ الإحساسُ في مَراكبِ مجهولةِ الفضاءِ
تمنحُني عيناكِ مِِجدافين ِ وزورقا ً في بَحْر حُبٍ مُدْهِش ٍ بدون شاطئين ِ عيناكِ تجعلاني أنفخُ ناياً هائماً يَسرحُ بالأغاني عيناكِ يا حبيبتي قصيدةٌ تختالُ بالمعاني قصيدة ٌرائقة ُ المعاني
عاريا ًسرتُ إلى سيّدة العشق ِ ولكنْ جسدي أطهرُ مِنْ ثوب بتولْ صامتا ً أرْقصني الشوقُ ولكنْ في عيوني لغة ُالوجْدِ تقولْ لسْتُ في عشقي خجولا ً أتعسُ العشاق ِ مَنْ كانَ خجولْ إنَّ لي ممْلكة َالعشق ِ وروحي ليسَ تفنى إنـّما فوقَ المحبينَ تطوفْ
يُحظـَرُ تجوالُ الحُبِّ! فلا دَربٌ يَعشـَوشِبُ مِنْ خطوات ِالمَحبوبْ! يا وَيْحَ زمان ٍ لا حريّة َ فيهِ لعيون ٍ وَلـْهى وقلوبْ! فالنـَهْدُ الواعِدُ مُرْتجـِفٌ والعطرُ يَئِنُّ! والأملُ الطافِحُ مُحْتـَجَزٌ والفنُّ! والشوقُ النافِرُ مَرعوبْ!
قبليني بفصامي إنـّني اثنان ِ فكوني في وفاق ٍ معَ ثلجي واضطرامي عالـَمٌ روحي وفيهِ للهدى ألفُ مَنار ٍ ومَلاهٍ فيهِ تدعو للحرام ِ أنا مَسكونٌ بشيطان ٍرجيمْ إنـّما في غـَور ِ قلبي شـُقَّ غارٌ لنبيٍّ وصراط ٌ مُستقيمْ
لمْ يَعُدْ فوقي غلافُ فكتابي بانَ فيهِ بَوْحُ روحي واعترافُ سترينَ العشقَ فيهِ زورقا ً دونَ شراع ٍ مُبحِرا ً في بحر عينيكِ ولا ثـَمَّ ضفافُ جسدي ثلجٌ ولكنْ سبحَتْ ألفُ جحيم ٍ في دمائي كيفَ اُخفيكِ جروحي؟! وهيَ راحَتْ تتـَعرى بينَ آهاتِ غنائي