ختام المسرحية
خُتِمَتْ فصولُ المسرحيّةِ فاذهبـي مَثـّلـْتِ عاشقـة ً بدَوْر ٍ مُتعِبِ للبيتِ عودي واستريحي مِنْ ضنى فلقدْ رقصْتِ وفوقَ حبْل ٍ مُرْعِبِ ما عادَ وجهُكِ خلفَ مكياج الهوى (…)
خُتِمَتْ فصولُ المسرحيّةِ فاذهبـي مَثـّلـْتِ عاشقـة ً بدَوْر ٍ مُتعِبِ للبيتِ عودي واستريحي مِنْ ضنى فلقدْ رقصْتِ وفوقَ حبْل ٍ مُرْعِبِ ما عادَ وجهُكِ خلفَ مكياج الهوى (…)
قالتْ وفي حرْف ٍ حزين ِ إنـّي اُريـدُكَ تحْـتـويــني كـنْ لي كطوفــان ٍ مِنَ الرغبـاتِ يُغـرقُ لي ســــفيني حاصِــرْ توقــّّدَ ثــورتي
وتعالي نَـتـَفـَيّأ ْ نـُصْبَ الحريّهْ نرْفعُ لافتة ً، نرْسمُ أحْرفـَها كقلوبٍ عطشى تـَتـَلوَّنُ أحلاما ًعُذريّهْ تـَتـَوَحَّدُ صرختـُنا نابضة ً، تـَتـَدَفـَّقُ كالحُلـُم ِ الوابلْ
يا أيّـُها الشبابُ، يا حُبّي لكمْ أنتمْ لنا مدرسة ٌنـُصْغي إلى اُستاذها إذ ْيَنطقُ يُعطي لنا الدروسَ في حريّةِ الشعوبِ يوقظـُنا مِنَ السُباتِ المُزمن الرهيبِ لكي نرى الطوفانَ في تـنـّورهِ يفورُ
يَنهضُ مِنْ رمادهِ ووَجهُهُ ليسَ بهِ حروقْ بلْ وجهُهُ مُلوَّنٌ برايةِ الوطنْ مُضـَمَّخ ٌبقلبِ اُمّهِ التي أتعبَها الطغاة ُوالزمنْ جبينـُهُ بَوْصَلة ٌإصبعُها تـُشيرُ نحْوَ قصْر قاتليهْ
النهرُ يفيضُ وجوهَ حَبيباتٍ تـَتـَألقُ في خاطرة القنديلْ وتسيرُ الأشواقُ إلى الشاطئ كيْ يغـْسلـُها صبْحٌ يرقصُ في أحلام نخيلْ وجْهُكَ زنبقة ٌلمْ تــَهْوَ الهجْرهْ ظـَلـَّتْ تـَعشقُ إيقاع َ (…)
لا تشــــتري هــذا الهـــوى مِنـّي إنـّي أبـيــعُ لأقــتـنـي فَـنـّي كلّ ُالتجاربِ في المحبّةِ عشــتـُهـا مَصـلوبة ٌ عندي على اللَحْن ِ هَدَفي القصيدةُ أنْ أعيشَ مَناخـََها عَصْـفا (…)
سَـكبَ الدهشة َفي الليل وراحْ يَرْسمُ القـُبْلة َفي خَدِّ الصباحْ تاركا ٔفي غرفـةِ الروح شــــذا وعلى عينيَّ شوقا ٔ مُسـتباحْ
يكفي نـُكذ ِّبُ ذبذباتِ قلوبـِنا يكفي نفاقْ ولـْنعْترفْ انَّ الفراقْ ما عادَ يَصْمدُ إذ ْقلاعُ غرورهِ سَقـطــَتْ أمامَ عواصفٍ قدْ جُنَّ فيها الاشتياقْ ولـْنعْترفْ انـّا شربْنا كلَّ ما في (…)
تفتـَّحَتْ عيوني وانصرَمَتْ أيامُ حزني وانتهى جنوني واستيقظ َالقلبُ الذي نامَ على الأوهام والفتون ِ تفتـّحَتْ عيوني فحسْنـُكِ المزعومُ يا عابثة ً في كلِّ ما أمْلكُ مِنْ شئون ِ أراهُ مثلَ حائطٍ (…)