الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول
في الموروث الثقافي الغربي تنتشر أسطورة "فاوست" أو ما يسمى "الصفقة الفاوستية"، حيث يعتبرون أن الشيطان هو تجسيد للتكبر والتجبر والعلو لأنه تمرد وعصى أوامر الله، ولذلك يظن الشيطان أنه مكوّن متميز (…)
في الموروث الثقافي الغربي تنتشر أسطورة "فاوست" أو ما يسمى "الصفقة الفاوستية"، حيث يعتبرون أن الشيطان هو تجسيد للتكبر والتجبر والعلو لأنه تمرد وعصى أوامر الله، ولذلك يظن الشيطان أنه مكوّن متميز (…)
مستقبل الأمة العربية مرتبط بمستقبل فلسطين أيها العرب لا تخرجوا من المركب صفقة القرن هي وعد بلفور الثاني ولن تمر التأكيد على حق مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل وفقاً للقانون الدولي الوحدة الوطنية هي (…)
طالما كان الفلاسفة والمفكرون والمبدعون والمثقفون والكتّاب المتنورون، هدفاً للتعنيف من قبل السلطتين السياسية والدينية، حيث تقومان بالتضييق بشتى السبل عليهم، وقد يتم الاعتقال والزج بهم في السجون، بل (…)
غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس
في هذه المرحلة التي تتعرض فيها القضية الفلسطينية لأقذر المؤامرات وأخطرها بهدف تصفيتها، بات لزاماً أن يعلم الفلسطينيون الحقائق البديهية، وأولها أن معظم العرب وظفوا قضيتهم لتحقيق مآرب لا علاقة لها (…)
يحتل الجزء العسكري والأمني الصدارة في أولويات العلاقات الإفريقية الإسرائيلية، إذ بدأت المساعدات العسكرية الإسرائيلية لبعض الدول الافريقية حتى قبل استقلال هذه الدول، فقد قامت كل من أوغندا وغانا في (…)
مع تطور الفرد يتقدم المجتمع، وحين يتطور البشر في المجتمعات يرتقي الوعي الجمعي، ويصبح أكثر تماسكاً وتناغما، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تشذيب المجتمع من الميول والسلوك السلبي. إذن هي حركة (…)
أقدم العلّامة العربي المتصوف أبي حيان التوحيدي على حرق كتبه، بعد أن أصابه العوز وعانى من شظف العيش، وهو الأديب الفيلسوف، الخطيب الفصيح، المفكر الموسوعي، يوم ذهب يسأل المعونة من "الصاحب بن عبّاد" (…)
مثل كل الأشياء الموجعة كعصافير الربيع يقطفها الغياب تحلّق بأجنحة من فضة لكنّها تترجّل عن شجر الموسم إن أطفأ الصيّاد المسافة تعدوا الغزلان الشقية صوب واحة التعب كلما اضطرب صوت العشب شاقها الرمح (…)
الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين الأحلام الفطرية للبشر وبين واقعهم، وطالما أن هناك تعارضاً واضحاً بين القيم النظرية والمثل الإنسانية وبين حقيقة السلوك (…)