قومي حلب
مِنْ ثنايا اللّيلِ الحالكِ، قومي حلبْ وحاكي الفنيقَ، وانفُضي عنكِ الكَرَبْ فأنتِ العَراقةُ وأنتِ الأصالةُ وأنتِ الشهامةُ وأنتِ المنابرُ للأدبْ تمسَّكي بالكرامةِ، وتَصَبَّري حلب وتيهي بأهلكِ (…)
مِنْ ثنايا اللّيلِ الحالكِ، قومي حلبْ وحاكي الفنيقَ، وانفُضي عنكِ الكَرَبْ فأنتِ العَراقةُ وأنتِ الأصالةُ وأنتِ الشهامةُ وأنتِ المنابرُ للأدبْ تمسَّكي بالكرامةِ، وتَصَبَّري حلب وتيهي بأهلكِ (…)
غيمةٌ؛ تشاكسُ البدرَ في ليلةٍ شَتوِيَة تمرُ أمامَهُ؛ تَحجِبُ ضياءَهُ،؛ عنِ البَرِيَة تُخايلُهُ بُرهةً، وبخفةٍ تجرُّ ذيولا رماديَة تَسمحُ له بمراقصتِها، وتعودُ، وتضمُهُ بحِنيَّة تَرمِقُها منْ بعيدٍ (…)
إنْ أردتَ أنْ تضيءَ حلكةَ أيامِهم كُنْ شمسا، تسكب أشعتَها في شرايينهم فينقشعُ اللونُ الأزرق عن صفائحَ دمِهم ويزغردُ ماءُ الحياةِ، في عروقِهم إنْ أردتَ أن تنيرَ ليلَ القفارِ كُنْ وميضَ (…)
هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟ وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟ أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، (…)
لاحَ هِلالُ العيدِ في الأُفقِ البعيد يُزيِّنُ سماءَ الشرْقِ لَيلةَ العيد يا عيدُ ليْتَكَ تَشيعُ منْ مَباهِجِكَ فَرْحةً على الأَوطانِ والأَنامِ لنَدْعوكَ بالسّعيد أَطفالٌ ما عادَ قُدومُكَ (…)
لا وقتَ لديَّ هي خمسُ دقائقَ فقط أسرقُها من جعبةِ الوقتِ لأطلَّ فيها من شرفتي الحدباءَ على سكونِ ليلٍ عرَفَ كيف يحترفُ الصمت لا وقتَ لديَّ لأتابعَ كيف تغيّرُ الحرباءُ لونَها اذا ما حاجتها (…)
دأب الإنسانُ كلَ الوقت، على حماية نفسه وحماية ممتلكاته من السرقات. ولهذا، فقد ابتكر وطوّر طرقا عديدةً ومتنوعةً لذلك. فقد قام في الماضي، وما زال، ببناء الأسوار والجدران العالية، ونَصَبَ البواباتِ (…)
لمْ يُمهلْني السَقَمُ، حتى ألملمَ حباتِ البَرَدِ عنْ ورداتِ حديقتي الهاجعاتِ للسماءْ فقدْ باغتَني، واحتلَّ قطعةً من جسدي قالوا عنها، ليست بأهمِ الأجزاءْ لقد باغتَني، وأنا أُحصي العشرةَ الأولى (…)
وأنتً تُعِدُّ حقيبةَ السَّفرِ... لا تنْسَني خبِيء لكَ بعضا... من رَجَفاتِ صوْتي وذبذباتِ آهاتي وأنتَ تخطو نحو بابِ الغيابِ... لا تنْسَني خذْ لك بعضا من بقايا صورٍ... وبعضا من رسمِ خيالاتي وأنت (…)
كلَّ ليلةٍ؛ تَزورُني تِلكَ الفراشةُ الشقيَّة تُرَفرِفُ أَمامَ أَحزاني بأَلوانٍ زاهيةٍ بهيَّة تقفزُ؛ تَرْقُصُ؛ تُحلِّق بمُنتهى الحُريَّة تحومُ حولَ غُربَتي وأَحزاني؛ برقصةٍ صوفيَّة تزفُّها؛ (…)