هل ستأتي؟
كما في كل مرَّةٍ أحتفظُ لكَ بمقعدٍ على طاولتي في مطعم بحريّْ أَحتسي قهوتي على مهلٍ أَقرأُ خطوطَ يدي... بمللٍ أَستمعُ قَسْرا لموسيقا لا تروقُني ومع نوارس البحرِ أنتظركَ فهل ستأتي؟ **** يُبهرُني (…)
كما في كل مرَّةٍ أحتفظُ لكَ بمقعدٍ على طاولتي في مطعم بحريّْ أَحتسي قهوتي على مهلٍ أَقرأُ خطوطَ يدي... بمللٍ أَستمعُ قَسْرا لموسيقا لا تروقُني ومع نوارس البحرِ أنتظركَ فهل ستأتي؟ **** يُبهرُني (…)
كانت مدرستي، ولربما جميع المدارس في بلدي الناصرة، تعيش أجواءً مميزة في شهر أذار لكثرة المناسبات التي تصادف فيه. فيوم المرأة يصادف في الثامن من الشهر، وعيد الأم وبدء فصل الربيع يصادفان في الحادي (…)
أنْ تكونَ غريباً يَعني لا جدرانَ تَقيكَ مِنْ جمرِ عيونِ المُدُنْ. ** أنْ تكونَ غريباً يَعني أنْ تكونَ عظامُكَ صخراً تَتلقَّى حَفْرَ الفأْسِ فيها بِصمتْ ** أنْ تكونَ غريباً يَعني أنْ تَفصِلَ (…)
دَعُوني أرحلُ بهدوء. لا أوصيكُم بشيء لأنَّ الوَصايا تثْقبُ عباءةَ إخوتي وتُزيلُ الكُحلَ مِنْ عيْنِ شقيقتي دعوني أسيرُ الى مدينةِ الأطفالِ أشاركهُم اللعبَ وما تبقَّى منْ براءتِهم. هناك؛ سأدفنُ (…)
أمسكتْ الجهاز وراحت تقلِّبه بين كفتيّ يديْها وتتأمّله من الأمام تارة ومن الخلف تارة أخرى. وكلّما تابعت تأمله وتقليبه بين راحتيّ يديْها ازداد تجهمها. ولماّ لم تجد في الجهاز ما ينال إعجابها، سألت (…)
أمَا أَرهقكِ الإنتظارُ في محطّةِ العائدينْ؟ يَسأَلُني الأَصدقاءُ مُستفسرينَ، مُستغربينَ، غاضبينْ. مَرَّ القطارُ منْ هنا قبلَ دهور قبل أن يشيخَ الطفلُ وتموتُ الرسلُ وقبلَ أنْ يبدأَ التكوينْ. (…)
قالَ الرجلُ: لا أريدُ أنْ تموتَ زوجتي قبْلي فهي حبيبتي وهي رفيقتي وهي مَن يحمِلُ معي هَمِّي. وقالتْ زوجتُه: لا أريدُ أنْ يموتَ وَلَدي قبْلي فهو روحي وهو أملي وهو قطعةٌ مِنْ كَبِدي. وقالَ (…)
مع زُرقةِ البحرِ، كانتْ نظراتُها تُودعُ الطيورَ المهاجرة الى بلادِ اللؤلؤِ والمرجانْ مسحتْ دمعة وخبأتْ أخرى لتكونَ زادَها في طريقِ عودتِها الى الهذيانْ هي لمْ تثقْ بحديثِ الطيورِ عنْ مخاطر (…)
بحضور كل من: رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست السيد أيمن عودة، ورئيس لجنة المتابعة السيد محمد بركة، وعضو الكنيست يوسف جبارين وغيرهم من أعضاء كنيست ورجال دين وتربية ومجتمع، وأيضا بوجود أسرة (…)
لمحَتْه من بعيد؛ يقف في الطريق التي تجُرُّ خطواتها فيها الى مكان عملها. بدا لها صغيرا جدا، لا يتعدى حجمه حجم جروٍ ساعة ولادته. كان بإمكانها أن لا تراه، لولا أن لونه الأسود الفاحم، وعينيْه اللتين (…)