من ليالي شهــرزاد
في ليلةٍ مِن ليالي شهرزادَ أتــــــــــــى ذِكْـري على فمِها طبْعاً تقولُ متــــى؟ انظـُرْ إلى كَلِمي هلْ تمَّ مطلعــــــــــهُ يوما ً وهل هَدَأ المَكلومُ أو سَكَـــــــــتَ
في ليلةٍ مِن ليالي شهرزادَ أتــــــــــــى ذِكْـري على فمِها طبْعاً تقولُ متــــى؟ انظـُرْ إلى كَلِمي هلْ تمَّ مطلعــــــــــهُ يوما ً وهل هَدَأ المَكلومُ أو سَكَـــــــــتَ
يا واصفاً خيرَ البرية لو ترى ظِلَّ الحبيب انْفَضَّ حَوْلَكَ لَوْمُه
كنتُ وحيدا كنتُ هناكْ كان الليل وكان الصبح معاً في آن واحدْ تعبُرُ بي الساعاتُ إلى حيث الصفرْ لا أنظرُ مِن أين يَحُل الطيرُ وأين يسافرْ لكني أستمتع بالطيرْ أستمتع بخرير غرامي دُون غرامْ وأمُدّ ُ (…)
سهل أن تعتلي التابوت الأدبي وتنال من الصرخات نبيذا يُسكركَ عن الشعر فتكتب خمرا
كيلو بترا أدعوك إلى الإسلام ْ أدعوك إلينا لك مني وَعْدٌ أن يُكتبَ موتك
للبحر مدار آخر وجه آخر سر آخر للبحر طقوس أخرى غير مراسيم العوم أتأمل لون الرمل أراه رماديا أنهكه الجوع يسافر بالفلذات بعيدا
هابيل يخاطبكمْ ودمي المسفوكُ على مُزَعِي يتوعدكمْ هابيل مُصِرّ ٌ أن ينشرها أخبارا تحكي غلظتكم وتــُنـَفــِّرُ منكمْ لونَ الشمس و تمزق ليلتكم هابيل بريئ من دين الموت وسيفتح في أقصى القرية مدرسة (…)
وتسألـُني متى أكبُرْ وكيف إلى المَدَى أعبُرْ وكيف أصير مثلكم ُ سَــِويّـا ً كامل المنظر
تعودين أيامَ السماء وكلما لقيناك نـُلـقِي للقصائد سُلـَّما فتحتفل الأوتار حينا وتختفي إذا الطير أشجا بالنحيب ترنــّـُما
هل تعلم أني ّ َ أحترقُ وأنا أقترف الشعرَ تقصفني الأقلامُ ويسحبني الورقُ