موشح على صدر المنشود
حاولت أبعثر شعري أتعمد ذبح الكلمات أصطاد الرمز من الرمس أعتنق اللاشيء لأكتب شيئا
حاولت أبعثر شعري أتعمد ذبح الكلمات أصطاد الرمز من الرمس أعتنق اللاشيء لأكتب شيئا
سألـَـتـْـني أهدي بعض الشعر إليها والشاعر كل الشاعر مِلك يديها في الصبح إذا أغدو ما كانت تشعرُ أني كنت أقبـِّـل خديها
إلى المورد العذب طر يا فؤادي إلى مولد النور خير العباد إلى كل بيت يعج احتفــــــــــــالا إلى كل قلب شكا من بـِعاد إلى الأم تصنع خبزا وشايا وتغمس في القلب طـَعْم الأيادي
سقط الثلاثة أنت رابعهم ولي عين اليقين فلا تعاند وارحل ِ بشارُ أبشِرْ بالنهاية إنهــا كُتبت وصُكـّـَتْ في الزمان الأول خالفتَ عُرْف العابثين بأمرنا لما وُلدتَ مُبايَعا ً في المَحْفل
يا سيدي أنت نوري وراحتي وســــــــروري أنت الهوى حين أهوي فيكم أريح ضمــيـري أدنو وأبعد حينا
قم للمرشح وفه التصفيق كاد المرشح أن يفوق شقيقا يلقاك مبتسما يجر جفونه والطبعَ يُرغِمُ أن يكون رقيقا ما كان يجرؤ أن يجاري ضِحكة لولا نوازل تقبل التلفيق
قصيدة ألقيتها بمناسبة انطلاقة رابطة الشعراء الشباب في مدينة وجدة المغربية لا خوف َ عليكْ يا شعر ُ وقد وفدت هذي الأشبال تحجُّ إليك شاخ الشعراء فأوحى شيطان الشعر ووسوس في صدري أنْ ما عاد جلوس ٌ في (…)
ألا لا شماتة فيما قضى مَـليك ٌ لهُ الحمدُ بعدَ الرّضا يُذَل ّ يُعِز ّ يُميت ويُحيي ويُخزي عَنيدا إذا أعْرَض
يا عالِما ً منه العوالم تبرأ ُ في أي قاع كان علمك ينشأ ُ ارفع مدادك عن بياض شريعة واكتب بعيدا لا جديد سنقرأ أنت الذي للات تسجد طائعا وبدمعنا و دمائنا تتوضأ الصوت َ ترفع لو رفعت َ قليله في (…)
أيها السامعون قولي تواروا ساعة لا يطيق طوقي الكلام ضاع مني فمي يدي وفؤادي تاه شعري يفسر الأحلام ألف َ بيت بنيت ليلا وها قد جاءني الصبح بالقصيد حطاما