امرأة في قطار!
في القطارِ امرأة وجهُهَا الحزنُ يبتسمُ للحزن خجلُهَا لوحةُ الذكرياتِ القادمة تنظرُ إليَّ عندما أُغمضُ عينيّ أراها في الكتبِ بحرًا للسفنِ الراحلة ماذا أفعلُ بالمسافات وهي تنامُ أبعدَ مِنْ قبلة؟ (…)
في القطارِ امرأة وجهُهَا الحزنُ يبتسمُ للحزن خجلُهَا لوحةُ الذكرياتِ القادمة تنظرُ إليَّ عندما أُغمضُ عينيّ أراها في الكتبِ بحرًا للسفنِ الراحلة ماذا أفعلُ بالمسافات وهي تنامُ أبعدَ مِنْ قبلة؟ (…)
ما كانَ موسى لو لمْ تكنْ صفورا في الحُسْنِ سوداءَ كالقمر وفي الخُلْقِ كالليلِ بيضاء صفورا أنتِ الرملُ لمَّا كانَ البحرُ غديرا والبحرُ أصفرُ على أكفِّ الزمن أخضرُ للعواصفِ في سيناء سيكونُ الصغيرُ (…)
كم مرة ترددت على مسامعنا تلك العبارة الأفلاطونية المثالية "القيم والمبادئ والمُثُل" من أفواه رؤساء الولايات المتحدة أو مرشحيها؟ كيف يلوّنونها بمفردات متعددة مثل "الديمقراطية (أي القيم (…)
ما زالت المرأة العربية عبدة للعبيد! في فترة حكم مبارك، وعلى ما أذكر، أصدر مفتي مصر والذي لا يحضرني ذكره فتوى تتعلق بمسألة "تولّي المرأة رئاسة الدولة". وفي فتواه، التي وُصِفَت بأنها "رسمية"، (…)
يُطاردني تغركِ جيشاً من القبلات المستحيلة ولا أقبل الإستسلام على ثغركِ أقبل الهزيمة يُطاردني ثديكِ سرباً من اللمسات المستميتة ولا أرضى بالموت الزؤام على ثديكِ أرضى بالجريمة وَقَفَتْ طَويلاً (…)
أنام على مقعد في محطة الأحلام بعد آخر قطار أنا والمجد غمامتان ننادي على الأقمار في النهار لنعبث بالموت كالأطفال لنمشي على الأمواج في البحار لنبني السفن من الأوهام تعالي معنا نحن ما لا تريده النجوم (…)
كلما أمسكتُ قلمي لأكتبَ قصيدةً أمسكُ بالبحرْ وبالعالمِ موجاً مِنَ الأفكارِ التي رائحتُهَا زيتُ السمكِ والقيءْ عطرُكِ يهلكُنِي كالسُّمّْ ألذُّ ما أجرعُهُ مَعَ موتي البطيءْ أنتظرُ جنازةَ الأمواجْ (…)
على جذوعِ الشجرِ كتبتُمْ أسماءَكُم وامحتْ مَعَ مرورِ الأيامِ والشهورِ والفصول وعلى الماءِ نحتُّمْ أحلامَكُم كانَ أسهلَ لكمْ مِنْ حفرِهَا في الصخور مارستُمِ الظلمَ على أنفسِكُم وانتظرتمْ أن (…)
آنَ أوانُ الفهم جهلةُ اللهِ أَعْلَمُهُم في علمِ القلم كأنَّ الضياءَ غمامٌ مضى يُخفي النُّجومَ ويُبدِي الألَم تأمَّلْتُ في لوحِ أقدارِنا فكانَ اليقينُ سرابَ الوَهَم وفي كلِّ نبضٍ دعاءُ الحياة (…)
شَرِبتَ كُلَّ خُمورِ المَعابِدِ وَلَمْ تَثمَلْ خَرَجتَ عارِياً مِنْ حُجرَةِ الرُّهبانِ وَلَمْ تُمهَلْ ماذا بَقِيَ مِنكَ لَمْ تَفعَلْ؟ وَهَلْ بَقِيَ مَكانٌ لِسُؤالٍ كَيْ نَسأَلَ؟ تَجَوَّلتَ (…)