ذيلُ ثعبان!
تَتَفتَّحُ مِنْ فحمةِ اللَّيلِ زهرةٌ جميلةٌ كريهةُ الرائحةِ كذيلِ ثعبان كانتْ مُدُني القتيلةُ براكينَ النيران كانتْ أقطاري العليلةُ بساتينَ الألوان كانتْ المدينةُ الأسيرةُ حِمَمُ بركان كيفَ (…)
تَتَفتَّحُ مِنْ فحمةِ اللَّيلِ زهرةٌ جميلةٌ كريهةُ الرائحةِ كذيلِ ثعبان كانتْ مُدُني القتيلةُ براكينَ النيران كانتْ أقطاري العليلةُ بساتينَ الألوان كانتْ المدينةُ الأسيرةُ حِمَمُ بركان كيفَ (…)
عندما أكون محكومًا عليّ بالصياح أمتطي حصان الضباب لأتحدى العالم أجمع ولا أتعب طائر ضائع بين رام الله والبحر يبحث عن عنوان صائد ليُقْتَل والقمرُ يغرق لَنْ يبحرَ الجرحُ لَنْ يتفجرَ البركانُ فالكلابُ (…)
كيفَ افتحُ الأبوابَ وأنتِ تغلقينَهَا عليّ؟ العالمُ حجرة بلا أبواب والمفاتيحُ لديّ أجيءُ إليكِ أمْ تجيئينَ إليَّ؟ لا تناديني مِنَ الزمنِ القديم ارتديتُ الدقات لا تقبليني وأنا في المرآة كسرتُ العناق (…)
سأقولُ ما لم يقلهُ أحد وأُعَلّمُ الشعرَ كلَّ مَنْ جَدّ الرمالُ للنساءِ كُتُبُهَا البتولُ على الشاطئِ البحرُ قصتُهَا يا وجعي.. احفرني للأحياءِ قبرا احملني للأمواجِ البحر ماذا أفعلُ بكَ يا وجعي غيرَ (…)
الفلسَّفةُ وتاكيداً على أَهميتِها في وعينا وثقافتنا وحياتنا هِيَ كيفَ ينظرُ المرءُ إِلى العالمِ وكيفَ يفهمة ويتصوره، مِنْ هنا تبرزُ أَهميةُ الفلسفة ِفي حياتنا وما هي إِلَّا لإِقامةِ الدليل على (…)
أجنحةُ الموتى لَمْ تتحركْ في الحربِ الأخيرة كانتْ كثيرة كانتْ تتكوَّمُ على بعضِهَا دموعُ الطيورِ تساقطت على أجنحةِ الموتى حزنًا عليها رَفَعَتْهَا على القوارب وألقتِ المجاديفَ عليها جاءَ (…)
ماذا بعدَ النومِ؟ في أرضِ الموتِ أجدُكُ غانيةْ ماذا بعدَ الوهمِ؟ في أرضِ الوقتِ أجدُكِ راهبةْ ماذا بعدَ الغيمِ؟ في أرضِ القحطِ أجدُكِ باغيةْ ماذا يا قلبي بعدَ أنْ شاخَ ظلي في القبرِ؟ ماذا يا حبي (…)
أشتري الذهبَ بالذهب أنا جلادُ ظهورِ العاج لنرحلْ بعيدًا عنْ عالمٍ يزني بظلالِنَا أنا قُرصانُ ماسِ التاج أحبُّ في جلالتي عدمَ التواضعِ للتواضع لِمَاسةٍ في تاجي حمقاء في ميدانِ الطرفِ الأغرِّ حصانٌ (…)
في بلادي خَرَجَ عَنْ صَمْتِهِ الحَجَر عربٌ ويهودٌ يتقاسمونَ زَخّاتَ المَطَر الخنزيرُ يشربُ دمَنا خمراً وكلانا نُحَرِّم ُالسُكْر نقتلُ إنسانيتَنا بأمرِ الشيطانِ الذي يقيمُ في القمر تهَوَّدَ الربُ (…)
يسرقُ القمرُ الذهبيُّ الذهبَ مِنَ الشمس وفي قفصِ الحُلْمِ الذي نحنُ فيه يقفلُ علينا الباب يسوقُ القمرُ الفستقيُّ المراكبَ في بحارِ الرمل وفي الأمواجِ يلقي الفستقَ الحلبيَّ للأمواج ينظرُ القمرُ (…)