بلبلٌ وقصيدة
تَبقى القصائدُ في البلادِ جذورَنا تَبقى الأغاني السُّمْرُ... والألحانُ!! تَبقى عيونُ المِيجنا تَحْلو لنا والأُوفُ والمَوّالُ... و"القُصْدانُ"!! بيتُ العتابا... كالخلودِ أنينُهُ أَثَرُ الذينَ (…)
تَبقى القصائدُ في البلادِ جذورَنا تَبقى الأغاني السُّمْرُ... والألحانُ!! تَبقى عيونُ المِيجنا تَحْلو لنا والأُوفُ والمَوّالُ... و"القُصْدانُ"!! بيتُ العتابا... كالخلودِ أنينُهُ أَثَرُ الذينَ (…)
لم تَبْقَ في طعمِ القصائدِ نكهةٌ فالحبرُ أخرسُ... والجفونُ خرابُ.. ذابت عيونُ العاشقِينَ.. فكُلُّها كُتُبُ البلاغةِ زخرفٌ كذّابُ... أنّى التَفَتُّ وَجَدْتُ نهرًا داميًا أُمًّا تَنُوحُ... ومُهْجَةً (…)
لا الحَجْرُ يُنْسِيكم ولا الإغلاقُ سُكنى الأحبّةِ في النّوى الأعماقُ! وإذا تباعدتِ المسافةُ بيننا فَرَشَتْ إليكم حُبَّنا الآفاقُ.. وإذا سألتم كلَّ ريحٍ صَوْبَكم ردّتْ عليكم... أنّها الأشواقُ! وإذا (…)
قُبيل منتصف القرن السّابع، توفّي شاعر عربيّ رقيق الطّبع، غزير المعاني، عذب العبارة، هو الشّاعر خُوَيلد بن خالد، الذي يُعرف بأبي ذُؤيب الهُذليّ، نسبةً إلى قبيلته هُذَيل. كان أبو ذؤيب عائدًا عام ٦٤٩ (…)
شهرٌ ونصفُ الشّهرِ في برلينْ، يُمشّطُ الخريفُ أوراقَ الشّجرْ.. وتستظلُّ الشّمسُ حينًا بين قطعانِ المطرْ... وحينما أمشي هنا في برلينْ.. تمرُّ من ورائيَ السّنينْ، تمرُّ من أماميَ السّنينْ.. ويَطلعُ (…)
كي أحبَّ الحياةَ أكثرْ وأكثرْ أعطني ضمّةً وثغرًا معطَّرْ أعطني قبلةً... فليسَ غريبًا أن تحلّي فمي بقطعةِ سكّرْ وتعالَ اهمسْ قربَ أذني كلامًا إنّ أحلى الكلامِ ما لا يُفسَّرْ واحتكرْني في الحبِّ (…)
يا عينَ كارمَ... إنّي أعرفُ السَّبَبا فلا تزيدي عليَّ اللّومَ والعَتَبا... ستّونَ عامًا... ولم أعثرْ على لغةٍ تحكي كعينيكِ عن بيتٍ لنا سُلِبا
دعني أغنّي... طوالَ العمرِ أغنيةً فالدّهرُ كالسّيفِ... لا يُبقي على أحَدِ دعني أغنّي... فلي في القدسِ مئذنةٌ تعانقُ الشّمعَ في ترتيلةِ الأحَدِ
هل في هواكِ بهذا الليلِ من كاسِ؟ حتى أنادمَ... أشواقي وإحساسي عندَ الكنسيةِ قُدّاسٌ وأدعيةٌ وعندَ طيفِكِ أشعاري وقُدّاسي
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت، وعن مكتبة كل شيء – حيفا، ديوان "قمحٌ في كف أنثى" للشاعر الفلسطيني إياس ناصر ابن قرية كفرسميع الجليلية، وقد أهدى الشاعر باكورة أعماله إلى والديه، (…)