زمنٌ بلا خُطى
(الكلماتُ مجازٌ أفلتَ من قيد الحقيقة، ولي قلبٌ يطير كل يوم بأجنحة المجاز إلى أبناء وطني اللاجئين الذين تعرفتُ إليهم في الملتقى الثقافي الرابع الذي عقدته اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة (…)
(الكلماتُ مجازٌ أفلتَ من قيد الحقيقة، ولي قلبٌ يطير كل يوم بأجنحة المجاز إلى أبناء وطني اللاجئين الذين تعرفتُ إليهم في الملتقى الثقافي الرابع الذي عقدته اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة (…)
في لوعة المساء، كنا نَرقُصُ معًا... متعانقَيْن! وكانت الموسيقا تَرصُدُ وقعَ أنفاسنا المفعمة باللّهيب، كي تحوكَ فراشَنا الأرجوانيّ خيطًا خيطًا. وكانت أعينُنا تَرقُصُ كالعصافير على جسدينا، فتأكلُ من (…)
على الشارع المجهول أقفُ منتظرًا! أشمُّ رائحةَ الفجر بأنفاس الجسد الغريق في البرد. أنفُخُ في كفّيّ، فتطفئ الريحُ العاصِفُ جمرَ النَّفَس المحترق. أنظُرُ إلى نفسي فلا أعثرُ على شيءٍ مني غير خيال (…)
سأعودُ ليلاً متى أشاء! وسأشربُ الخمورَ في الحانات مع امرأةٍ لا أعرفُها، وسأنظُرُ في كلّ دقيقةٍ إلى ساعتي المعطَّلة، وسأمشي في الطرقات مُنتشيًا كأني لستُ وحدي، وسأُسنِدُ رأسي إلى جدار الليل تحت (…)
هَاتِ الْمُدَامَ لَعَلَّ الْكَأْسَ تُنْسِينَا جُرْحًا أَلِيمًا وَدَمْعًا فِي مَآقِينَا فَلَوْ سَأَلْتُمْ عَنِ الْخَنْسَاءِ فِي وَطَنِي كُنْتُمْ وَجَدْتُمْ مِنَ الْخَنْسَاءِ مَلْيُونَا لكِنَّ (…)
في هذا اليوم قبل ست وعشرين سنةً، كنتُ روحًا أُرفرِفُ مع الريح في سماء هذا الكون الفسيح، حتى نَفَخَتِ الأيامُ في حفنة من التراب فصرتُ جسدًا قائمًا. وفي هذا اليوم قبل ست وعشرين سنة كنتُ حلمًا ضائعًا (…)
بين نبيذ شفتيكِ وشمع عينيكِ أبقى معكِ في مساء الحب الخالد. لا أحمل غيرَ فكرة حاولتُ أن أصوغَها لتحتويَكِ، فلم أستطعْ أن أجدَ لها مكانًا في هذا الكون الفسيح. أوتكفيني فكرةٌ لأكونَ قطرةً من الندى (…)