أسْتَبيحُ للوردِ أنفاسي
الأناملُ تترقرقُ على حافّةِ الموج تنزاح عن الشِّفاهِ النَّضِرةْ… حيثُ اللغةُ تعيش في فضائكَ الأخضر حيثُ الفراشاتُ المستلقيةُ على براعمِ الشُّرودِ تنسجُ ملامحَها الجامحةَ كي تستبقَ طيرانَها الصاخبَ (…)
الأناملُ تترقرقُ على حافّةِ الموج تنزاح عن الشِّفاهِ النَّضِرةْ… حيثُ اللغةُ تعيش في فضائكَ الأخضر حيثُ الفراشاتُ المستلقيةُ على براعمِ الشُّرودِ تنسجُ ملامحَها الجامحةَ كي تستبقَ طيرانَها الصاخبَ (…)
صَوتي أنا، تجْميعُ أصداءٍ لِقلبِ الكَونِ أو ترتيلةٌ لهَديلِ عاشِقةٍ زنابِقُها وَطَنْ... يا نَسمةً لِخَريفِ تشرينَ الهَوى مدّي طيوفَكِ ذَوّبيني صحْوةً لِبراعِمَ افتَتَحتْ براءتَها على ألقِ (…)
(١) أزهار الفراشة حبر أيا حبراً يُلوّنُ ريشَ أجنحتي ... ويرويني ندى ليلٍ يساهرني كأمواجٍ مضمَّخةٍ بآهاتي... فأنشرهُ حروفاً في فضاءاتي ... صفحتي صفحتي أنتَ أكتبُها كلَّ يومٍ بأهدابِ روحي هُنا (…)
براءةُ الأنهارِ تضيء شراييني، حين أنظرُ إلى ظلّي في فُراتِ عينيكَ... كلماتُكَ نورٌ أرتشفهُ... فأراكْ... النّورُ يلفُّ أحْرفكَ الممزوجةَ بالشِّعرِ والاشتعالْ... وروحي ورقةٌ ترفرفُ كالنورسِ (…)
مقاطع للرجولة والأنوثة والحنين رجولة ٌ تزيَّنتْ بمطلعِ النهارْ... أسماؤها سَماؤها والنارُ في أوصالها، أنشودةُ الغبارْ... أيّامنا تسيرُ للوراءْ... تاريخنا أمامنا وسقفنا السماءْ... سألتُ: هلْ (…)
سماؤكَ قريبة جداً وأنت تحتويها بعواصفكَ السّاحرةْ ..
تُحَدِّثُني عنِ امرأَةٍ، بِلَونِ البحرِ تَمْشي
صالون د. صاحب ذهب الأدبي في ولاية ميشغن الأمريكية، كان البوابة التي دخلنا منها إلى عالم د. صاحب ذهب، لنكتشفَ كنوزه: " هذا الصالون وأمثاله، يساهم في بناء ركنٍ أساسي من الثقافة الانسانية على رأي ول (…)
سُحُبٌ وأشجانٌ وموجةُ ذكرياتٍ تُمْطِرُ الشَّوقَ السّخيَّ على ذرا اللغةِ الشهيّهْ ... والأحرُفُ الحمراءُ تسكبُ نبضَها
يا نَجمتي البعيدة، أسْمِعيني صوتَ نايك الحزين انفتحي كالسماء أمي واهطلي فوق جحافل موتنا لا تودِّعيني فأنتِ تسكنين في وجودي .. منذ أول الوطن المنهوب إلى آخر قطرة عشق لامستني من مبسمك الدامع.. (…)