رعشة النور
تجبلني المسافات ارتعاشةً تضيء في شواطىء دمك أصير فراشةً في فضائكَ أرتدي نجومك الخضراءَ و أتناثرُ غيمةً في سماءِ روحكَ ... يا أنتَ : (…)
تجبلني المسافات ارتعاشةً تضيء في شواطىء دمك أصير فراشةً في فضائكَ أرتدي نجومك الخضراءَ و أتناثرُ غيمةً في سماءِ روحكَ ... يا أنتَ : (…)
حِوار غير مُحاصَر الحوار معك مثيرٌ إلى حدّ الدّهشة.. إنّه محاولة اكتشاف متعة الموت على حافّة الحب أو على حافّة الجنون.. إنّهُ انقلابٌ وتمرّدٌ وحريّة.. كَم يخيفني أن أكتشفَ مرآة ذاتي فيك.. مرآة (…)
يالهذا الحزن الذي يعتريني.. كيف لا وأنا أحترق لليوم العاشر على التوالي بغداد أنا، دمشق خذيني في حضنك.. عانقي فيَّ شظايا طفولتي المتكسِّرة هاأنذا ثكلى .. والدي مجرمٌ معتوه، وأنامل أمي احترقت وهي (…)
يبدو لي أنّ زمن المقاومة قد بدأ لتوّه بشُعلةِ تحرير الجنوب ! كَم من نداوة المجد مسحتْ جبين هذا الشعب العظيم وكَم رؤىً بدأت تتجلى في عيون أجيالٍ سقاها الزمن دموع الموت وينابيع المحبة (…)
الحوار معك يثيرُ فتنة الدّهشة في بياض طفولتي.. في ضوء اللحظة ، ينقلب استعارةً للفرح وصورةً لطائرٍ متمرّد، يبحث عن عشّه في غيمةٍ تدخلها الشّمس دون عناء.. وتستحمُّ فيها طيور الضوء كما لو أنّها (…)
أدخل الآن ، في جسد الغيم أرعى قطيع الصهيلْ وأغاني عادت إليّ صدىً ، و بقلبي الوجعْ و بروحي هديلٌ و حمْلي ثقيل!.. نفسي تقول لنفسي جناحي صغيرين والصياد منذ زمن متربص بي وإصبعه على الزناد والأرض (…)
– مواليد حلب/ سوريا ٩ أيار ١٩٦٢ ١٩٨٤ المشاركة في مهرجان الأدباء الشباب تحت رعاية إتحاد الطلبة في سورية ١٩٨٥ – ١٩٨٦ المشاركة في مهرجان الأدباء الشباب تحت رعاية إتحاد الكتاب العرب ١٩٨٥ نشرت أول (…)
أرَقٌ، يُلوِّحُ في المدى وَيَحطُّ في روحي القلقْ... الحزنُ يَحرقني، كما العصفورُ ألْهَبَهُ الصّقيعُ فَما احترَقْ!... أرَقٌ يجوبُ مَراكِباً، في جدولٍ يغْفو على جبلِ (…)
مِنْ إسمِكَ تزهو الحريّةْ لِعَطائكَ تُزْهِرُ بريّةْ... يا نوراً بينَ الشهداءْ يا طفلاً للحقِِّ ضياءْ يا طفلَ بلادي العربيّةْْ... يا أرْضَ القدسِ المَحميَّةْ الطِّفلُ يقاتِلُ مِنْ (…)
تُراك في هذه الساعة المتأخرة من الليل، الثانية صباحاً ، تطرق باب وجودي التائه . ورائحة عطرك تفوح في أرجاء الغرفة، تطاردني، بل أطاردها. أجمل مافينا هو صمتنا الطويل الملتحف بالأسرار الخارقة الطفولة. (…)