ناشط
يأملُ من بعيدٍ أنْ تجودا بعُمرِك كي يثيرَ بكَ الحشودا بلا سيفٍ فإنّ السّيفَ عند القياصرَ سقطةٌ تُلغيْ الوُعودا بخارطةٍ بلا أرضٍ ولكنـ نهم ضمنوا بأنّ لها حدودا تتيحُ لك المُرورَ متى تشا للسـ سما (…)
يأملُ من بعيدٍ أنْ تجودا بعُمرِك كي يثيرَ بكَ الحشودا بلا سيفٍ فإنّ السّيفَ عند القياصرَ سقطةٌ تُلغيْ الوُعودا بخارطةٍ بلا أرضٍ ولكنـ نهم ضمنوا بأنّ لها حدودا تتيحُ لك المُرورَ متى تشا للسـ سما (…)
إذا ما جاءَ شيطانُ القوافي لكيْ يهديْكَ قافيةً ووزْنا وأنهارًا من الدّمعِ وذكرىْ ورتلًا من قواميسٍ ومعْنى وصرْحًا من قواريرٍ ولجّا وليلًا من أهازيجٍ ومغْنى وأكوانًا من الوهمِ ومُلْكا وأمتعةً (…)
من حوارٍ مع كوكبِ المشتري أميرٌ أبلجُ الوجهِ تهادى على السّطحِ وحيّا بالسّلامِ من الحسنِ لهُ النّصفُ وللكو نِ نصفٌ جلُّهُ فوقَ الغمامِ أتاني كيْ يؤاسيني بفقدا نِ أحْياءٍ غدوْا بينَ النّيامِ (…)
بالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِ فتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ هذي جموعٌ لم يطلْ قرآنها هذيان شيخٍ وزنه بالدّرهمِ هذي قلوبٌ لم ينلْ من وعيها مرضُ الحوارِ حوارُ منْ لم يغنمِ هذي عقولٌ لم يلثْ (…)
فعلوا العُجابَ لكي يظلَّ صغيرُنا طفلًا بلا وزنٍ لخوضِ صِراعِ فعلوا العُجابَ لكي يكونَ بوزنهِ المأمولِ ذا حيَلٍ لطولِ جِماعِ دون الزواجِ فوزنُه ذا لا يُؤَهْـ هِلُهُ لوزرِ إعالةٍ ومَتاعِ! فعلوا (…)
أضاعَ الشبابَ والصّبا يتنقّلُ من اسمٍ إلى اسمٍ علّه يتكمّلُ وبعضُ الرّقابِ بالأساميّ أطولُ وبعضُ أسامينا هباتٍ تُنوَّلُ وكلٌّ يرى في الإسمِ مرقاةَ سلّمٍ إذا لم يعجّلْ بالصّعود يُنزّلُ وكلّ (…)
أنبياءٌ لم يُذكروا في كتابٍ قطّ لكنّهم على الأرضِ مرّوا من همُ أينَ أُرْسِلوا كيفَ ماتوا أينَ ووروا متى أتَوا أينَ قرُّوا ألفُ ألفُ ردٍّ وما لجوابٍ جاءَ في أرضٍ أو سما مُستقرُّ أين تمشِ آنستَ (…)
مُتفائلًا تصْحو لِما تُهدى منَ الأحلامِ مُتشائما تُمسي بما يجلو من الأوهامِ والفجرُ شكرٌ أنْ أُذِقْـتَ حلاوةَ الإسلامِ والعصرُ كفرٌ أنْ سُقيـتَ مرارةَ الأيّامِ والصّبحُ مَسْعدَةٌ وتغـريدٌ ب "مال (…)
لا يعرِفونكَ إلّا حينَ منْفعةٍ لو لم تكُنْها لما عدُّوكَ في القُربى ضيّعْتَ عُمركَ يا مسكينُ مُعتقدًا في الأهلِ حُبًّا وترجو منهُمُ الحُبّا فما أحبّكَ أهليٌّ ولو خجَلًا من طُهرِ حبٍّ على (…)
حين تبكيْ دون أنْ تدْ ري لماذا أنتَ تبكِي أسْعفِ القلبَ فدمعُ العينِ حرفٌ عنهُ يحكِي لا تسَلهُ عن سرورٍ أو عذابٍ منهُ يشكِي أحيهِ إما بجرحٍ ذكرُهُ للنّارِ مُذْكِ أو بفرحٍ إنْ تُحدّثْ عنهُ (…)