شاى أبو ياسمين
لا أدرى ماذا يفعل هذا الرجل ليصنع هذا المذاق الخاص والمميز لأكواب الشاى التى يقدمها لزبائنه فى كشكه الخشبى المتهالك القابع بجوار ارض فضاء وسط موقف النقل بمدينتى ،تعرفت عليه للمرة الأولى حينما جلست (…)
لا أدرى ماذا يفعل هذا الرجل ليصنع هذا المذاق الخاص والمميز لأكواب الشاى التى يقدمها لزبائنه فى كشكه الخشبى المتهالك القابع بجوار ارض فضاء وسط موقف النقل بمدينتى ،تعرفت عليه للمرة الأولى حينما جلست (…)
كان يا ماكان ايام زمان كان فى بلدنا فى كل حتة ميدان وفى الحارة قاعد راجل عجوز غلبان حلمه صغير انه يكون انسان ولوحتى بدون عنوان الاسم عبد الله وعنده من العيال ٧ غلمان محمد واحمد وحسن (…)
مل من حياته عندما فشل في إيجاد لقمة عيشه بطريقة كريمة فلم يعلمه أبوه كيف يسرق أو ينصب ؟!! هام على وجهه في الأرض لعله يجد ما يحلم به، ترك نفسه للقطارات تحمله كيف تشاء فطاف على مدن وقرى، ركن إلى (…)
حقا ًً.. إن للموت جلالا ورهبة ومشهدا لا بد له أن يكون لائقا ًوعلى مستوى الحدث الجلل، اننى قررت أن الجأ إلى الموت كمفر أخير مما أعانيه، فالموت حصن منيع يقينى الوحوش التى تفترسنى ليل نهار، أبى (…)
فقدنا يوما ً أحد الأقرباء الأحباء وبعدما شيعناه الى قبره قصدت معلمى الحكيم وأنا حزين وأبكى بحرقة وأقول: يا حسرتى، مات الأحبة، مات الأحبة. استشعر معلمى معاناتى وتنهد تنهيدة طويلة وقال بهدوء: اثبت (…)
حقا ًً.. ان للموت جلال ورهبة ومشهد لا بد له أن يكون لائقا ًوعلى مستوى الحدث الجلل، اننى قررت أن الجأ إلى الموت كمفر أخير مما أعانيه، فالموت حصن منيع يقينى الوحوش التى تفترسنى ليل نهار، أبى المتجبر (…)
كلما اختلج فى صدرى شيئا ً اقصد معلمى الحكيم لأقص عليه ما ببالى ثم انصت لكلماته القليلة التى لطالما تعلمت منها الكثير, بالأمس قلت له: اتابعها تمضى بسكون وعيونها حائرة تترقب نظراته الجائعة التى (…)
سعيدة تدعى ولم تعرف قط سعيدة رغم ابتسامتها الدائمة ,ولا أظن هذا مجرد إحساس يحتمل الصواب والخطأ ,إنها حقيقة واقعة، كلما رأيتها هام عقلي في جمالها الأخاذ وسرح قلبي في شذاها الفواح، لكنني أفيق سريعا (…)
لن أستطيع وحدي أن اغضب.فكيف لصوت وضعف الصمت أن يقهر صهيل القطار الطائر؟وكيف لنملة تثب أن تحرك جبل شاهق؟ فلن أغضب! حقا حدثتني نفسي بذلك قديما في تلك الأيام الحالكة من حياتي ذلك عندما وقعت تحت (…)
طرقا قوية متلاحقة على باب شقته، استيقظ على أثرها فزعا لملم نفسه سريعا وهرول إلى الباب وكان يتوقع أن يسمع خبرا سيئا كنكسة جديدة أو زلزال أو على أقل تقدير مصيبة صغيرة من المصائب التي يلقاها كل يوم، (…)