أسامة جودة

إرسال مشاركة

  • أديم الليل

    ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم أسامة جودة

    ظن أن بنت يوشع تأخرت يومها عن الصعود لعرشها في السماء، فلم يتسلل شعاع ضوئها الدافئ من فتحات شيش الشباك ليسقط علي وجهه ليوقظه كالعادة، استيقظ يومها متأخرا عن موعده علي أصوات ترتيل قرآن... عجباً!!... وهل تذكر أهل الحي القرآن من جديد؟!، وما هذا الهدوء غير المعتاد؟... أين ضجيج الأطفال؟... أين الضوضاء؟

  • تليفون محمول

    ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم أسامة جودة

    وحدى أنا تركونى لهمومى، تركونى أراوغ أحزانى وأشجانى لأهرب من آلامى آه...خرجت من صدرى ومعها زفرة حارقة وتركت غصة فى حلقى تؤرقنى، سأختبئ من حرارتها فى شرنقتى الباردة المظلمة الصغيرة.أضعك الآن أمامى وأحدثك أنت يا تليفونى المحمول، ماذا صنعت لى فى وحدتى؟

  • أسد

    ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم أسامة جودة

    قوى أنا اليوم حقا ً ولا أخشى الخوف وما يلى خير دليل على صدق كلامى فقد خرجت الليلة صوب صديق لي يقطن أقصى المدينة ولأختصر الطريق الطويل اخترقت الحارات الشعبية والطرق الضيقة غير المأهولة ولا أدرى هل من حسن الحظ أن انقطعت الكهرباء فجأة وحل الظلام والصمت على المكان


  • الأعلى