كي لا تتهاوى
فِي سُكونِ اللَّيْلِ تَطْفَحُ قَناديلي بِزَيْتِ نُورِكَ المُقَدَّسِ لأَِجْعَلَكَ عَلى قَيْدِ الحُبِّ
فِي سُكونِ اللَّيْلِ تَطْفَحُ قَناديلي بِزَيْتِ نُورِكَ المُقَدَّسِ لأَِجْعَلَكَ عَلى قَيْدِ الحُبِّ
أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسِيْماً رَطباً في مَعابِرِ رُوحِي
تَحمِلُنا أَسمَاؤنَا إِلى أَعمَاقِ مَجهُولٍ يَتنَاسَل.. نَحْنُ؛ فِكرَةُ خَلْقٍ يَتَكوَّرُ في رَحمِ المُنَى!
عَلى ضِفَافِ رُوحِكَ تَنْمُو أَشْجارُ تَوهُّجي تَثِجُني هَالاتُها البَريَّةُ ولا تُزْهِرُ .. إِلاَّك
لا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِِيَّة