محفورٌ على حافرِ مأساة!
ما زالَ يافعًا يانعًا، لا تعرفُ أجنحتُهُ الوهّاجة ذبولاً، رغْم أنّهُ محاصرٌ بينَ قضبانِ الاحتراق، في مِرجلٍ تُزوبعُ به متاهاتُ الدّروب، وذلك؛ لِما تميّز بهِ مِن عذوبةِ موْسقتِهِ وشجنِهِ! كمثلِ (…)
ما زالَ يافعًا يانعًا، لا تعرفُ أجنحتُهُ الوهّاجة ذبولاً، رغْم أنّهُ محاصرٌ بينَ قضبانِ الاحتراق، في مِرجلٍ تُزوبعُ به متاهاتُ الدّروب، وذلك؛ لِما تميّز بهِ مِن عذوبةِ موْسقتِهِ وشجنِهِ! كمثلِ (…)
في شهرِ الثّقافةِ والكتاب العربيّ أقيمتْ أمسيةٌ أدبيّةٌ راقية في قاعة مسرح الكرمة/ حيفا، ووجهًا لوجهٍ مع الرّوائيّ الفلسطينيّ (ربعي المدهون)، وكتابهِ (السّيّدةُ مِن تلّ أبيب - تلّ الرّبيع)، وذلك (…)
بتاريخ ١٠-٥-٢٠١٠ أقيمت ندوةٌ بعنوانِ ملامحُ واتّجاهاتُ الأدبِ الفلسطينيِّ في الداخل الفلسطيني، في كلّيّة القاسمي في مدينة باقة الغربيّة، وهي إحدى نشاطاتِ قسم اللّغةِ العربيّةِ الّذي يرأسُهُ د. (…)
بينَ زهرةِ الحياةِ المُذهلةِ، وشوكةِ الموتِ الخاذلةِ، تنغلقُ بتلاتُ الانتحارِ على كثيرٍ مِنَ الأسرارِ المُبهَمةِ، كأنّما المنتحرُ يحاولُ أن يدفعَ بأنفاسِهِ الخلاّبةِ، صوْبَ مرآةِ واقعٍ مريرٍ (…)
المَجهُولُ اليَكْمِنُ خَلفَ قَلبي كَم أَرهبهُ يَتَكَثَّفَ وهْمًا عَلى حَوافِّ غِلافِهِ أَخشَاهُ يَحجُبُ برَائبِ غَيْمِهِ أَقمَارَ حُلُمي وأن تَتَطاولَ يَدُ عَقلي تَهُزُّني .. تُوقِظُني .. بِلُؤمٍ (…)
آمال؛ ليست سوى طفلةٍ خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطن مسفوكٍ في عشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد! أتتْ بها الأقدارُ، على منحنى لحظةٍ تتـّقدُ بأحلامٍ مستحيلةٍ، في لجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ (…)
من كاتباتِ الإيروتيك الثّقيل والمُستفِزّ في الجرأةِ والوصْفِ الدّقيق للجنس بإسهاب، وأخرياتٍ ممّن كتبْنَ الإيروتيك الخفيفَ والمهذّبَ قياسًا، وبشكلٍ محافظٍ نسبيًّا للإنتاج الجديد: (أترك التّقييم (…)
أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِي تَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعي نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي أَحَاسِيسُكَ (…)
هناكَ لغةٌ بورنوغرافيّةٌ ماجنةٌ فاحشةٌ خليعةٌ، تحدّثتْ عن الغرائزِ والاحتياجاتِ الحيوانيّةِ الطّينيّةِ، والسّقوطِ في هوّةِ الجسدِ المسكونِ بالمجهول والعتمة، فهل تمكّنتِ الكتابةُ الجامحةُ الموغلةُ (…)
*هل اللّغةُ الإيروتيكيّةُ هي لغةٌ مستحدَثةٌ، تحملُ نسَقًا ثقافيًّا جديدًا ومُغايرا؟ وهل تأتي الكتاباتُ الإيروتيكيّةُ العربيّةُ في تفاصيلِها الدّقيقةِ على نسقٍ غربيٍّ وأوروبيٍّ حديثٍ؟ هل خلا تاريخُ (…)