في مَلاجئ البَراءَة
نحْنُ مَنْ تَلاشَْيْنا مُنْذُ أَنْ هَبَطْنا مِنْ جَنَّتِنا أَقَدَرٌ أَنْ نظلَّ نَتَهاوى إلى غابَةٍ مُلَوَّثةٍ بِالحَرْبِ وَالعِصْيانِ؟
نحْنُ مَنْ تَلاشَْيْنا مُنْذُ أَنْ هَبَطْنا مِنْ جَنَّتِنا أَقَدَرٌ أَنْ نظلَّ نَتَهاوى إلى غابَةٍ مُلَوَّثةٍ بِالحَرْبِ وَالعِصْيانِ؟
هذا هو الشّغلُ الشّاغلُ في الآونةِ الأخيرةِ، "الجمالُ وعمليّاتُ التّجميلِ"، مِن شدِّ الوجهِ، لشدِّ الجفون، إلى جراحةِ الأذن التّجميليّة، لشدِّ البطن، وشفط الدّهونِ، لتعديلِ الأنف، إلى تصغيرِ (…)
عشراتُ الرّسائلِ الإلكترونيّةِ تصلُني يوميًّا، وأقفُ أمامَ بعضِها بتقديرٍ وإعجابٍ كبيرٍ لكتّابِها ومُرسليِها، وبالمقابل، أشفقُ على كُتّابِ ومُروِّجي الرّسائل الأخرى التي تحملُ في طيّاتِها نقمةً (…)
التّركيبُ اللّغويُّ بفنّيّتِهِ إنّما يُبطّنُ أفكارًا وأبعادًا عميقةً، تتخلّلُها دفقاتٌ شعريّةٌ وشحناتٌ فكريّةٌ، وبذلك تتجلّى وتتفاوتُ درجاتُ الإبداعِ بأبعادِها بينَ الشّعراءِ، فلا ينبغي أن نكتفي (…)
كلّما ذُكرَت غزّةُ جالتْ ببالي أرجوحةُ العيدِ، تُهدهدُ وتُؤرجحُ براءةَ أطفالٍ تُردّدُ أغنيةً فولكلوريّةً: "طيري وهَدّي.. يا وزّة عَ بلاد غزّة.. يا وزّة قصّوا جناحك... يا وزّة عَ عِرق (…)
غَبَشَ شَهْقَةٍ.. سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَى شَلاَّلِ الْغِيَابِ فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍِ هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُ فُصُولِكَ بِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي
مجموعةٌ شعريّةٌ صدرتْ سنة (١٩٩٠) تتألّفَ مِن مئةٍ وسبعِ صفحاتٍ مِنَ القَطعِ المتوسّطِ، أمّا الغلافُ والرّسمُ ص ٥٤، فمِن رسومِ الأطفالِ في مخيّمِ اللاّجئينَ "جنين"، يتضمّنُ الكتابُ أربع عشرَةَ (…)
في ضَبابِ الأُفُقِ الهارِبِ مِنْكِ تَتَناغَمُ فُصولُ الحُزْنِ الفَرِحِ؛ بَيْنَ لِقاءِ الغِيابِ.. وَ.. بَيْنَ غِيابِ اللِّقاءِ يَلُوحُ مَعْبَدُ روحِكِ تُحْفَةً تَحُفُّهُ هالَةٌ مِنْ سُكونٍ يَفوحُ في انْسِكابِ نَدًى.. شَوْقٍ .. عَطِرٍ وَفي مِحْرابِ اللَّحْظَةِ
بإيعاز من "د. فهد أبو خضرة" أجدني مطالَبة بقراءة المجموعة الشعرية "معجمٌ بكِ" للشاعر محمد حلمي الريشة للندوة القادمة، من بعد أن أوكل إليّ في الندوة السابقة قراءةً حول "أصابع" للشاعرة منى ظاهر، فهل (…)
سؤال لحوح لجوج راودني منذ أن مُنع كتاب "أصابع" من النشر في عمان، لماذا؟ هل حقا منى بذاتها تجاوزت حدود الأخلاق، المعايير الدينية، والحدود السياسية؟ "أصابع"!! عنوانا وغلافا العنوان "أصابع" يكاد يخلو من الوقع الموسيقي الشعريّ الإيحائيّ، كما وأن صورة الغلاف أيضا فيها إيحاء لايبعث الارتياح في النفس، لكنهما معا يثيران الفضول والتساؤلات: لمَ اختارت منى الشاعرة هذا العنوان؟ وما الذي ترمي إليه من خلال الأصابع؟ أحقا صورة الغلاف تعكس مضامين النصوص ال ٤٥ ؟