هل تصرخُ بوجهِ الزمنِ وتدعو للجَمال!
يا وطني الأحببتُه بإنسانِهِ وسمائِهِ وأرضِهِ وهوائِهِ.. ويا بلدي العشقتُهُ بخيراتِهِ وغمزاتِهِ، بماضيهِ المنكوبِ وآتيهِ المطمونِ، لكَ نذرتُني حرفًا يَنبضُ بحقِّكَ صلاةً لا تُنهَبُ، لكَ وهبتُني (…)
يا وطني الأحببتُه بإنسانِهِ وسمائِهِ وأرضِهِ وهوائِهِ.. ويا بلدي العشقتُهُ بخيراتِهِ وغمزاتِهِ، بماضيهِ المنكوبِ وآتيهِ المطمونِ، لكَ نذرتُني حرفًا يَنبضُ بحقِّكَ صلاةً لا تُنهَبُ، لكَ وهبتُني (…)
هل قضية الخوري رومانوس رضوان سَكَس هي قضيّة وطنيّة بلونٍ مُغايرٍ، تتفجّرُ اليومَ من فوّهة بركانٍ خامدٍ، لتُعلنَ صرختَها المُدوّية؟ هل هي قضيّة شخصيّة؛ قضيّة الأب رومانوس سَكَس/ البروة- الناصرة، (…)
أقام صالون نهى قعوار في الناصرة لقاءَهُ الأدبيّ المتجدّدَ شهريًّا؛ في الأربعاء الأوّل من كلّ شهر، وسط شريحة من المثقفين، وحضور من نخبة المثقفين والشعراء وذوّاقي الحرف والكلمة والنغمة، وقد تلوّنت (…)
أَعْشاشُ البَريدِ التَتَخَضَّرُ بِطَلِّ ظِلِّكِ اللَّيْلِيِّ بِسَرابِهِ .. مَسَّدَ عَتْمُ الغِيابِ أَسْرابَها هامَتْ فراخُ الفَراغِ في فَيافي عُزْلَةِ الوَقْتِ عُصْفورٌ أَنا تَتَهَدَّلُ روحُهُ (…)
منتدى الحوار الثقافيّ في مركز البادية- عسفيا الكرمل افتتحَ عامَهُ الجديدَ بلقاءٍ أدبيٍّ ثريّ، حول كيفيّة ممارسة المحادثة والحوار في تعزيز حرّيّة الإنسان، من خلالِ كتاب «نظريّة الاستقبال في الرواية (…)
مع مطلع العام الجديد ٢٠١٣ أحيت الشاعرة الأديبة الفلسطينية روز شوملي من بيت ساحور- رام الله أربع أمسيات شعريّة موسيقيّة في كلّ من الناصرة والرملة وعبلين ودالية الكرمل، بعدما حصلت على تصريح خاصّ (…)
في ضبابِ الأُفُقِ الهاربِ منكِ تَتناغمُ فُصولُ الحزنِ الفرِحِ؛ بينَ لقاءِ الغيابِ.. وَ.. غيابِ اللّقاءِ يَلوحُ مَعبدُ روحِكِ تُحفةً تَحُفُّهُ هالةٌ مِن سُكون يَفوحُ في انسِكابِ ندًى.. شَوقٍ .. (…)
أسرة منتدى الحوار الثقافي في مركز التراث البادية عسفيا الكرمل استضافت كلّيّ الوقار سيادة المطران بطرس المعلم، للتحدّث عن كتابه "من وحي الربيع"، وذلك بتاريخ ٢٧-١١-٢٠١٢، تزامنًا مع افتتاح معرض (…)
بمبادرة من نادي حيفا الثّقافيّ أقيمت أمسية أدبيّة للشاعر فرحات فرحات، بمناسبة صدور كتابه “ريترو” محطّات مبعثرة، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة- شارع الفرس ٣، حيفا، وقد حضر هذه (…)
كُؤوسُ ذِكراكِ حَطَّمَتنِي عَلى شِفاهِ فرَحٍ لَمْ يَنسَ طَعمَكِ المُفعَمَ بِعِطرِ الآلهَة وَأَنا .. ما فَتِئتُ خَيطًا مُعَلّقًا بِفضاءِ عَينَيْكِ مَا نَضُبَتْ عَلائِقي الوَرْديَّةُ مِنكِ وَلا (…)