آمال عواد رضوان

إرسال مشاركة

  • هل تصرخُ بوجهِ الزمنِ وتدعو للجَمال!

    ١٦ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم آمال عواد رضوان

    يا وطني الأحببتُه بإنسانِهِ وسمائِهِ وأرضِهِ وهوائِهِ.. ويا بلدي العشقتُهُ بخيراتِهِ وغمزاتِهِ، بماضيهِ المنكوبِ وآتيهِ المطمونِ، لكَ نذرتُني حرفًا يَنبضُ بحقِّكَ صلاةً لا تُنهَبُ، لكَ وهبتُني (…)

  • صالون نهى قعوار بين النور والحياة!

    ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم آمال عواد رضوان

    أقام صالون نهى قعوار في الناصرة لقاءَهُ الأدبيّ المتجدّدَ شهريًّا؛ في الأربعاء الأوّل من كلّ شهر، وسط شريحة من المثقفين، وحضور من نخبة المثقفين والشعراء وذوّاقي الحرف والكلمة والنغمة، وقد تلوّنت (…)

  • أنّى يُبَلِّلُني غُبارُ التَّثاؤُبِ جَذِلًا؟

    ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم آمال عواد رضوان

    أَعْشاشُ البَريدِ التَتَخَضَّرُ بِطَلِّ ظِلِّكِ اللَّيْلِيِّ بِسَرابِهِ .. مَسَّدَ عَتْمُ الغِيابِ أَسْرابَها هامَتْ فراخُ الفَراغِ في فَيافي عُزْلَةِ الوَقْتِ عُصْفورٌ أَنا تَتَهَدَّلُ روحُهُ (…)

  • الكرمل ونظرية الاستقبال في الأدب العربيّ!

    ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم آمال عواد رضوان

    منتدى الحوار الثقافيّ في مركز البادية- عسفيا الكرمل افتتحَ عامَهُ الجديدَ بلقاءٍ أدبيٍّ ثريّ، حول كيفيّة ممارسة المحادثة والحوار في تعزيز حرّيّة الإنسان، من خلالِ كتاب «نظريّة الاستقبال في الرواية (…)

  • أمسيات روز شوملي الشعريّة في الجليل!

    ٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم آمال عواد رضوان

    مع مطلع العام الجديد ٢٠١٣ أحيت الشاعرة الأديبة الفلسطينية روز شوملي من بيت ساحور- رام الله أربع أمسيات شعريّة موسيقيّة في كلّ من الناصرة والرملة وعبلين ودالية الكرمل، بعدما حصلت على تصريح خاصّ (…)

  • ريترو ومحطاتٌ مُبعثرةٌ في حيفا

    ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم آمال عواد رضوان

    بمبادرة من نادي حيفا الثّقافيّ أقيمت أمسية أدبيّة للشاعر فرحات فرحات، بمناسبة صدور كتابه “ريترو” محطّات مبعثرة، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة- شارع الفرس ٣، حيفا، وقد حضر هذه (…)

  • طَعمُكِ مُفعَمٌ بِعِطرِ الآلهَة!

    ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم آمال عواد رضوان

    كُؤوسُ ذِكراكِ حَطَّمَتنِي عَلى شِفاهِ فرَحٍ لَمْ يَنسَ طَعمَكِ المُفعَمَ بِعِطرِ الآلهَة وَأَنا .. ما فَتِئتُ خَيطًا مُعَلّقًا بِفضاءِ عَينَيْكِ مَا نَضُبَتْ عَلائِقي الوَرْديَّةُ مِنكِ وَلا (…)


  • الأعلى